المرأة والأسرة

عائلة كويتية تحتجز ابنتها 9 سنوات بقبو المنزل بعد طلاقها

السيدة ذكرت في إفاداتها أنه بعد طلاقها قام والدها بوضعها في سرداب المنزل لرفضه بشكل قاطع فكرة انفصالها بمسكن مستقل- الأناضول
السيدة ذكرت في إفاداتها أنه بعد طلاقها قام والدها بوضعها في سرداب المنزل لرفضه بشكل قاطع فكرة انفصالها بمسكن مستقل- الأناضول

قضت محكمة الجنايات في الكويت بتوقيف أربعة أشخاص، بعد قيامهم باحتجاز شقيقة لهم في قبو بيتهم مدة تسع سنوات جراء خلافات عائلية.

 

وفي التفاصيل التي ذكرتها صحف كويتية بينها "الجريدة" و"الأنباء"، فإن ثلاثة أشقاء اتفقوا مع زوج شقيقتهم السابق، وبالتواطؤ مع شقيقات أخريات، على حبس شقيقتهم في ما يشبه الزنزانة أسفل بيتهم في منطقة الفروانية، بعد رفضها الاستمرار في الزواج من شخص يكبرها بـ15 عاما.

 

وأضافت الصحيفة أن المحكمة تحفظت على أربعة أشخاص هم ثلاثة أشقاء للسيدة المطلقة، وزوجها السابق، فيما أمرت بإخلاء سبيل شقيقات المجني عليها الثلاث بكفالة قيمتها 20 ألف دينار لكل واحدة منهن.

 

وبحسب مصدر تحدث لصحيفة الأنباء، فإن السيدة ذكرت في إفاداتها أنه بعد طلاقها قام والدها بوضعها في سرداب المنزل لرفضه بشكل قاطع فكرة انفصالها في سكن مستقل ومنعها من التواصل مع العالم الخارجي، والسماح لابنها بالدخول إلى السرداب للهو معه أو مساعدته دراسيا، فيما أنكر الأشقاء والشقيقات أمام التحقيقات الاتهامات المسندة إليهم والمتعلقة بحجز الحرية والاشتراك بهذه الجريمة، مدعين عدم علمهم بحجز شقيقتهم.

 



جانب من الغرفة التي كانت تحتجز فيها السيدة- صحيفة الأنباء

 

اقرأ أيضا: شاب يحرق نفسه في الكويت ويلقى تعاطفا واسعا


بدورها كشفت صحيفة “الأنباء” أن المجني عليها كانت أبلغت خادمة تتردد عليها بتعرضها لحجز حريتها من قبل ذويها بسبب خلافات بينهم، مشيرة إلى أنهم “وضعوها داخل غرفة أشبه بزنزانة بسرداب منزل الأسرة في إحدى مناطق محافظة الفروانية”، وطلبت منها الإبلاغ عن مأساتها.

وسارعت الخادمة إلى إبلاغ إحدى المحاميات بالواقعة، فقامت بتقديم بلاغ بهذا الشأن إلى مكتب النائب العام، وعلى الفور قامت النيابة بتكليف وزارة الداخلية بالتحري.

وبعد التأكد من الواقعة، استصدرت النيابة إذنا بمداهمة المنزل وتحرير الفتاة، وتم ضبط أشقائها وشقيقاتها ورفع دعوى جزائية ضدهم، وعملت النيابة العامة على التنسيق مع الجهات المختصة لتوفير مسكن للمجني عليها.

وكانت “الجريدة” الكويتية قد ذكرت في أيار/ مايو الماضي أن المجني عليها كانت متزوجة “من رجل يكبرها بنحو 15 عاما، ورفضت العيش معه بعدما أنجبت منه طفلا، وعادت إلى مسكن والديها في ذلك الوقت”.

وأفيد بأن أسرة السيدة أصرت على عودتها إلى زوجها، فما كان منها إلا أن “هربت إلى مسكن إحدى صديقاتها، وبعد ثلاثة أشهر عثر عليها، فأعيدت إلى منزل والدها الذي حجزها بتلك الغرفة، ومنعها من الخروج منذ تسع سنوات”.

النقاش (0)