أخبار ثقافية

أسماء الفائزين بجوائز "فلسطين الثقافية"

فلسطين الدولية
فلسطين الدولية

أعلنت "مؤسسة فلسطين الدولية" في حفلها السنوي الذي حمل عنوان "ليلة لفلسطين– 15" في عمان عن أسماء الفائزين في الدورة التاسعة لجوائز فلسطين الثقافية المكونة من ست فئات.

وأكد عضو مجلس الأمناء الرئيس التنفيذي لمؤسسة فلسطين الدولية، أسعد عبد الرحمن، أن هذه الجوائز تأتي إبقاء لحضور فلسطين عربيا ودوليا، عبر إحياء ذكرى عدد من المبدعين الفلسطينيين.

 

 

وشدّد على أن "الجوائز تهدف أيضا إلى تحفيز شباب الأمة العربية، سواء كانوا في الوطن العربي الكبير أو خارجه، على ممارسة الإبداع اقتداء بالمبدعين المحتفى بهم".

 

وتسعى الجوائز للتأكيد على ما دعا له المبدعون الفلسطينيون الكبار في أعمالهم الإبداعية، أي "الحفاظ على الحقوق الوطنية الفلسطينية، والقومية العربية، والحقوق غير القابلة للتصرف".

 

اقرأ أيضا: بعنوان "فلسطين": استمرار فعاليات "مهرجان الصورة" في عمّان

وضمت قائمة الفائزين العديد من الأسماء من بلدان عربية عدة، حيث فازت مريم قوش من قطاع غزة فلسطين عن "جائزة الشعر – دورة معين بسيسو" بالمرتبة الأولى، ومن مصر فازت بالمرتبة الأولى دعاء إبراهيم عن "جائزة غسان كنفاني".

أما "جائزة جمال بدران للفن التشكيلي" ففاز فيها غاندي الجيباوي من الأردن، و"جائزة ناجي العلي للكاريكاتير" حصل عليها غامر علي من المغرب، فيما ذهبت "جائزة وليد الخطيب للتصوير الفوتوغرافي" إلى العراقي أحمد عبد الأمير لازم عن عمله "شاي"، وفازت في المسابقة الثانية هند أحمد وهدان من مصر عن عملها "الستينيات".


فيما ذهبت "جائزة إدوارد سعيد في النقد الاستشراقي" مناصفة بين الدكتورة ناهد راحيل من مصر والدكتور محمد الجرطي من المغرب.

النقاش (1)
نسيت إسمي
الخميس، 21-10-2021 03:09 م
" وعي " أحكي لك طرفة يا فلسطين؟ غير ذلك نحن نشهد أنكم حفظتم الأمانة خيرما حفظ وصمدتم أمام المحتل خيرما صمود والله يشهد. هل أحكي لك طرفة يا فلسطين؟ أتعلمين أننا نحن العرب نحسدكم أيها الفلسطينون فأنتم رغم وضعكم بين حرب واحتلال أنتم الوحيدون بيننا الأحرار ربما الإحتلال عندكم لكن الصهاينة عندنا والتهويد عمنا كلنا أنتم تدافعون عن الأقصى عن أرضكم وعن الإسلام ونحن بأرضنا لم نسلبها ولم نطرد منها ولكننا سلبنا عقولنا واشترينا بها جهلا سلبنا التاريخ نحن لم نحرم عقيدتنا ولكن ها نحن نحرم العبادات وُجِّهنا وأُختيرت طُرقنا طريقة عيشنا حتى عاداتنا و تقاليدنا غيروا أصولنا لم يعد لرمضاننا نكهة ولا لأعيادنا شوارعنا لا تزين كشوارعكم ورائحتها لا تفوح بالإيمان لكننا نحتفل بأعياد المسيح عطلتنا بالأحد كعطلتهم ونعمل في وقت صلاة الجمعة لا نعتكف بالمساجد وقليل منا من يعرف عدد سور القرآن في بلدي يحج اليهود مرحبا وتغلق المساجد من المرض رهبا وفي الأقصى يقوم آلاف المصلين لا يخافون احتلالا ولا مرضا في بلدي نحتفل برمضان بالطبل والمزامير ونخفت صوت القرآن لأنه يزعج النائمين في بلدي نتساوى بالميراث مع الرجال في بلدي الملحد مثقف واليساري ريادي اليهودي متدين والملتحي إرهابي والمتحجبة مقيدة والمتيدن رجعي الإلحاد يتسرب إلينا في ثقافتنا في سياستنا بطرق مباشرة وغير مباشرة حتى أننا نسلب إسلامنا رويدا رويدا دون أن نشعر فمن منا المحتل أنتي أخبريني؟ منذ زمن استقلت شعوبنا لكنّنا اشترينا استقلالها بثرواتنا وبصمتنا وها نحن ندفعها كل يوم في "صمت" فهذه الشعوب الصامتة كيف لها ان تتحمل أمانة الأقصى؟ نحن نفْرٌ من المسلمين متفرقون هنا وهناك نساندكم و نحزن لحزنكم لكن لا حول لنا ولا قوة لكم إلا بالكلمة والدعاء غير ذلك نحن نشهد أنكم حفظتم الأمانة خيرما حفظ وصمدتم أمام المحتل خيرما صمود والله يشهد. (صابرين الحبيب).