سياسة تركية

تركيا تعلن بدء أعمال فنية لتوريد طائرات "أف16" من أمريكا

أكار أشار إلى أن معدل التوطين في صناعات الدفاع لبلاده اقترب من 80 في المئة- الأناضول
أكار أشار إلى أن معدل التوطين في صناعات الدفاع لبلاده اقترب من 80 في المئة- الأناضول

أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، عن بدء الأعمال الفنية بخصوص توريد طائرات حربية من طراز إف-16 إلى بلاده من الولايات المتحدة علاوة على تحديث مقاتلاتها الحالية.

جاء ذلك في تصريح للصحفيين بمقر البعثة الدائمة لتركيا لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل، عقب مشاركته في اجتماع وزراء دفاع الحلف خلال اليومين الماضيين، بحسب ما ذكرته وكالة الأناضول.

وأضاف أكار أن معدل التوطين في صناعات الدفاع لبلاده اقترب من 80 في المئة.

وأوضح قائلا: "نحن قادرون على تلبية العديد من احتياجاتنا العسكرية محليًا، ولدينا احتياجات أخرى ينبغي تلبيتها أيضًا".

وأضاف: "بدأ العمل الفني مع حليفتنا الاستراتيجية وصديقتنا الولايات المتحدة الأمريكية لتوريد طائرات من طراز "blok 70 Viper F16" وتحديث المقاتلات التي لدينا".

 

اقرأ أيضا: أردوغان يكشف: أمريكا من عرضت بيعنا "أف16" بدل "أف35"

وأشار إلى أن تقوية الجيش التركي تعني أيضا تعزيز القوة الدفاعية لحلف شمال الأطلسي "الناتو".

وردا على سؤال حول كيفية سير اجتماعه مع وزير الدفاع الأمريكي لويد جيمس أوستن، قال أكار: "ستُعقد قمة القادة في روما في 30 أكتوبر. وسيلتقي رئيسنا بالسيد (جو) بايدن. نحاول المساهمة خلال لقائنا هنا بقدر ما نستطيع لكي يكون اللقاء المقبل بين الرئيسين بناءً وإيجابياً ويتمخض عنه حل المشاكل العالقة".

 

والخميس، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عزم بلاده على استرداد مليار و400 مليون دولار دفعتها لمشروع صناعة مقاتلة إف-35، وأنها لن تتنازل عن حقوقها في المشروع بتاتاً.

 

ولفت أردوغان إلى أنه سيبحث مع نظيره الأمريكي جو بايدن الخطوات المشتركة الواجب اتخاذها بخصوص مسألة "إف-35" خلال قمة العشرين في روما، مشددا على عدم تنازل تركيا عن حقوقها.

 

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، أعلن أن وزارة الدفاع في بلاده (البنتاغون) تجري مشاورات مع تركيا لحل الخلاف المتعلق بطائرات "إف-35".

والأسبوع الماضي، ذكر أردوغان، أن الولايات المتحدة هي التي اقترحت أن تبيع لبلاده طائرات "إف-16" المقاتلة مقابل استثماراتها في برنامج "إف-35"، الذي أقصت واشنطن أنقرة منه. 

النقاش (0)