حول العالم

إضافة المخدرات لمشروبات النوادي الليلية تخيف البريطانيات

أصبحت البريطانيات تخشى ارتياد النوادي الليلية خوفا من تخديرهن- الأناضول
أصبحت البريطانيات تخشى ارتياد النوادي الليلية خوفا من تخديرهن- الأناضول

كشفت آنا ماكمورين، وزيرة شؤون العدل للضحايا والشباب، في حكومة الظل العمالية المعارضة، والنائبة في مجلس العموم البريطاني، أن النساء والفتيات صرن يشعرن بالرعب من السهر خارج المنزل.


ويأتي هذا التصريح في وقت تؤكد فيه تقارير تتحدث عن تعرض نساء للحقن وتناول مشروبات أضيفت إليها المخدرات في النوادي الليلية والملاهي بهدف تسهيل الاعتداء عليهن، بحسب ما أكدته ماكمورين في تصريح لموقع "بي بي سي".

 

 

 


وأصبحت ظاهرة إضافة المخدرات إلى المشروبات في النوادي الليلية تثير مخاوف النساء البريطانيات ما قد يدفعهن إلى مقاطعة الملاهي.


وأضافت ماكمورين أن النساء خائفات من ارتياد النوادي الليلية بسبب أساليب "شريرة" يتم استخدامها في محاولة للاعتداء عليهن، داعية إلى إلى بذل المزيد من الجهود لحماية مرتادي الحانات والنوادي الليلية.

 

وقالت ماكمورين في مقابلة مع إذاعة "بي بي سي ويلز": "أعتقد أننا جميعا نعرف شخصا يعرف شخصا تعرض مشروبه لإضافة المخدرات إليه"، وأضافت: "لكن يبدو الآن أن هذا الأمر قد انتقل إلى مستوى أكثر شرا حيث تتعرض النساء والفتيات إلى خطر الحقن بمادة ضارة".

 

 

وأشار موقع "بي بي سي" إلى أن وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتل طلبت من قوات الشرطة تزويدها بآخر الاحصائيات حول هذه الظهارة، وذلك في أعقاب ظهور عدد من الحالات التي أبلغت فيها نساء عن تعرضهن للحقن بمادة مخدرة في النوادي الليلية.


وأوضح أيضا أن النساء يعتزمن مقاطعة النوادي الليلية في بعض المدن، ومن بينها مدينة كارديف، عاصمة إقليم ويلز، في 29 تشرين الأول/ أكتوبر الحالي.


إلى ذلك، قال رئيس اتحاد الشركات العاملة في قطاع الحياة الليلية مايكل كيل، إن مشغلي الأماكن الليلية أدخلوا إجراءات في بعض المناطق من بينها حماية المشروبات من خلال آليات للحواجز، وأخذ عينات من المشروبات للفحص للتأكد من خلوها من الملوثات وتفتيش الأشخاص.


وصرح بأن أماكن السهر تعمل مع الشرطة والمجالس المحلية على "حماية الزبائن، وبخاصة النساء".

النقاش (0)