سياسة دولية

صحيفة بريطانية تكشف تفاصيل جديدة عن منفذ تفجير ليفربول

السويلمين قدم إلى بريطانيا للمرة الأولى في العام 2014- جيتي
السويلمين قدم إلى بريطانيا للمرة الأولى في العام 2014- جيتي

كشفت صحيفة بريطانية تفاصيل حول منفذ تفجير ليفربول، الذي كان يحمل قنبلة بنية استهداف كاتدرائية، قبل أن تنفجر عن طريق الخطأ وتقتله لوحده.

 

وذكرت صحيفة "التايمز"، أن والدي الشاب عماد السويلمين وهو أردني لجأ إلى بريطانيا في العام 2014، تفاجآ من فعله.

 

ولفتت إلى أن عشيرة السويلمين العريقة في الأردن تبرأت من فعل ابنها، إلا أن مقربين منه شككوا في أهليته العقلية.

 

كان السويلمين قد أخبر المسؤولين عندما قدم طلب لجوئه بعد وصوله للمملكة المتحدة في 2014، أنه من أب سوري وأم عراقية وأنه ولد في العراق قرب الحدود السورية. 


وادعى الشاب أنه جاء إلى المملكة المتحدة بعد أن أمضى بعض الوقت مع أقاربه في الإمارات العربية المتحدة، بحسب "التايمز".

 

وأضافت أن معلومات السويلمين التي أدلى بها لدائرة الهجرة صحيحة بالمجمل، إذ أن والدته عراقية، فيما والده أردني وعمل كمهندس في الإمارات لسنوات طويلة.


ونقلت الصحيفة عن مصادر قولها إن السلطات البريطانية رفضت لجوء السويلمين لأول مرة في العام 2014، ما دفع الأخير إلى محاولة الانتحار من فوق جسر في ليفربول، قبل أن تضبطه الشرطة، ويتم إيداعه في مشفى للأمراض العقلية.

 

بعد ذلك، وفي خطوة مفاجئة، ذهب السويلمين إلى الكاتدرائية الأنجليكانية في ليفربول آب/ أغسطس 2015، وفي الكاتدرائية، التقى سويلمين الزوجين المسؤولين فيها، مالكولم هيتشكوت (77 عاما) وزوجته إليزابيث. 


أخبر السويلمين الزوجين بأنه مهتم بالتحول إلى المسيحية، ودخل في دورة بالفعل عن أساسيات العقيدة المسيحية مصممة لغير المسيحيين، وأكملها في تشرين ثاني/ نوفمبر من نفس العام، بحسب هيتشكوت، الذي كان يساعد في تنظيم دروس في الكتاب المقدس لطالبي اللجوء، بعد تقاعده من الجيش الذي خدم فيه لمدة 24 عاما. 


تقول الصحيفة إنه في عام 2016، عمل السويلمين لبضعة أشهر في مطعم بيتزا غرب المدينة، بالقرب من الميناء. وقال صاحب المطعم: "لقد كان رجلا لطيفا ومهذبا للغاية، لكن ما فعله مروع. لا بد أنه كان مريضا عقليا وإلا فلن أصدق أنه سيفعل أمرا كهذا". 


وتضيف: "بينما كان السويلمين تحت رعاية خدمات الصحة العقلية في الماضي، لم يكن يتلقى العلاج خلال الفترة التي سبقت وفاته". 


وفي آذار/ مارس 2017، تحول السويلمين بالفعل إلى المسيحية حيث تم تعميده في نفس الكاتدرائية. 
وفي مايو من نفس العام غير عماد اسمه إلى إنزو ألميني، تكريما لأسطورة سباق السيارات الإيطالي، إنزو فيراري، بحسب "التايمز".

 

ويقول الزوجان اللذان أقام السويلمين لاحقا لديهما لفترة طويلة، إن الشاب الأردني يتمتع بأخلاق عالية، وأنهما لا يصدقان نيته بالتفجير.

 

 

اقرأ أيضا: لحظة انفجار مستشفى ليفربول ببريطانيا (فيديو)

النقاش (0)