سياسة دولية

الجيش الإيراني يتوعد "إسرائيل" ويصف تهديداتها بـ"الهراء"

أكد قرباني أن إجراءات الحظر دفعت إيران إلى تعزيز قدراتها العسكرية- تسنيم
أكد قرباني أن إجراءات الحظر دفعت إيران إلى تعزيز قدراتها العسكرية- تسنيم

هددت قيادة الجيش الإيراني، "إسرائيل"، بالرد المناسب على أي هجوم عسكري ضد طهران، عقب مشاورات إسرائيلية أمريكية بشأن خيار عسكري ضد إيران، في وقت تستضيف فيه العاصمة الأردنية عمان لقاء أمنيا بين السعودية و إيران.


وتوعد قائد الجيش الإيراني، اللواء عبد الرحيم موسوي، اليوم الأحد، إسرائيل برد مناسب، واصفا تصريحات مسؤوليها بشن هجوم عسكري ضد إيران، بـ"الهراء"، في حين.

وقال اللواء موسوي، في تصريحات نقلتها وكالة فارس الإيرانية: "يدرك قادة هذا النظام الإسرائيلي أنه إذا أراد أحد تحقيق هذا الهراء، فسوف يتلقون ردا مناسبا وقد تنتهي مدتهم قريبا".


وأضاف أن "هراء الإسرائيليين نابع من باب الخوف والذعر، وإلا فإن قادة هذا النظام يعلمون أنهم إذا أرادوا جلب هرائهم وتنفيذه إلى عمل، سيتلقون ردا وستنتهي حياتهم قريبا"، مؤكدا أن العقوبات الأمريكية لم تؤثر على القوات المسلحة الإيرانية.


من جانبه، قال قائد سلاح الطيران الإيراني يوسف قرباني ،الأحد، في تصريحات أوردتها وكالة "فارس" الإيرانية: "إذا تعرضنا للخطر أو ارتكب أعداؤنا أي خطأ، فإنهم سيواجهون برد قاس وسيتم صفعهم"، مستدركا بالقول إن "إيران لا تنوي الدخول في حرب مع أي دولة، لكن يجب أن نكون مستعدين للمواجهة والرد على أطماع الأعداء".

وأكد قرباني أن "إجراءات الحظر دفعت إيران إلى تعزيز قدراتها العسكرية في جميع القطاعات، بما في ذلك المنشآت والبنية التحتية ومجال الصواريخ والقدرات الجوية وغيرها".

 

الخيار العسكري

هذا وأفادت وسائل إعلام عبرية، السبت، بأن وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، قد أبلغ الإدارة الأمريكية بأنه قد أصدر أوامره بالاستعداد للخيار العسكري ضد إيران.

من جهتها، نقلت صحيفة هاآرتس العبرية، عن مصدر أمني إسرائيلي أن غانتس قد أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي بالاستعداد للقيام بخيار عسكري ضد إيران، وهو ما أبلغه وزير الدفاع الإسرائيلي إلى الإدارة الأمريكية خلال زيارته إلى العاصمة الأمريكية، واشنطن، في هذه الآونة.

 

حوار سعودي إيراني 

 من جهة أخرى، قالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا"، إن خبراء سعوديين وإيرانيين، اختتموا حوارا أمنيا في العاصمة عمّان.

وأشارت "بترا" إلى أن الجلسة استضافها المعهد العربي لدراسات الأمن في عمّان، وبحثت قضايا أمنية وتقنية، تركزت على "الحد من تهديد الصواريخ وآليات الإطلاق، والاجراءات الفنية لبناء الثقة بين الطرفين وتحديدا في ما يتعلق ببرنامج إيران النووي، والتعاون في مجال الوقود النووي ومحاور أخرى".

وقال الأمين العام للمعهد العربي لدراسات الأمن الدكتور أيمن خليل، إن أجواء من الاحترام المتبادل سادت الجلسة، التي أظهرت رغبة متبادلة من الطرفين في تطوير العلاقات وتعزيز الاستقرار الإقليمي، بما ينعكس على ازدهار شعوب المنطقة.

ولفتت إلى أن مزيدا من الجلسات بين الطرفين "سيتم عقدها في وقت قريب، لمتابعة توصيات الحوار الأمني والتقني وصياغة تفاصيله".

 

النقاش (0)