سياسة دولية

خبراء يناقشون تراجع تأييد إسرائيل بين الشباب الإنجيليين

ارتفعت نسبة مؤيدي القضية الفلسطينية بين الفئة ذاتها من 5.6 بالمئة في 2018 إلى 49 بالمئة في 2021- جيتي
ارتفعت نسبة مؤيدي القضية الفلسطينية بين الفئة ذاتها من 5.6 بالمئة في 2018 إلى 49 بالمئة في 2021- جيتي

ناقش خبراء من مجلة "كريستيانتي توداي" الإنجيلية، أسباب تراجع تأييد الاحتلال الإسرائيلي بين شبّان الطائفة المسيحية الإنجيلية.

 

وكان آخر استطلاع للرأي أجري في أعقاب حرب غزة الأخيرة بأيار/ مايو الماضي، أظهر أن الشباب الإنجيليين تراجع تأييدهم للاحتلال من 69 بالمئة في 2018 إلى 29 بالمئة في 2021.

 

وارتفعت نسبة مؤيدي القضية الفلسطينية بين الفئة ذاتها من 5.6 بالمئة في 2018 إلى 49 بالمئة في 2021.

 

اقرأ أيضادراسة تكشف تحولات عميقة بدعم الإنجيليين بأمريكا لـ"إسرائيل".

 

ولفتت مجلة "كريستيانتي توداي" إلى أنه وبرغم ذلك و"بشكل عام، يعتقد 68 في المئة من الإنجيليين الأمريكيين أن الشعب اليهودي اليوم له الحق في أرض إسرائيل".

 

روبرت نيكلسون، رئيس مشروع Philos، قال إن معظم الإنجيليين الشباب يؤمنون بالوعود التوراتية المتعلقة بشعب إسرائيل وأرضها، لكنهم يجدون صعوبة في التفكير في دولة إسرائيل ولماذا من الضروري الدفاع عن هؤلاء الأشخاص على تلك الأرض.

 

وأضاف أن "الإنجيليين الشباب، برغم رأيهم في الأمر، لا يعرفون الكثير عن الإسرائيليين أو الفلسطينيين. تستند وجهات نظرهم إلى المشاعر الغريزية والانطباعات الإعلامية والشعارات وضغط الأقران. قلة هم الذين أمضوا أي وقت في المنطقة، وعدد أقل منهم يعرفون أي شيء عن الشعب اليهودي بخلاف قصص مدرسة الأحد التي نشأوا عليها".

 

فيما قال جاري بيرغ، أستاذ العهد الجديد في مدرسة كالفن اللاهوتية، إن "الأجيال الشابة ترى أن العدالة الاجتماعية مركزية لعقيدتهم. على الرغم من الجهود الإسرائيلية المستمرة لتشكيل الرواية الفلسطينية، عند مقارنة هذا الاستطلاع مع الاستطلاعات الموازية قبل 20 عامًا فقط أصبح الإنجيليون محايدين بشكل متزايد في آرائهم السياسية حول إسرائيل وفلسطين".

 

وأضاف: "تدرك الأجيال الشابة أن أربعة ملايين شخص فلسطيني هم بحكم المعتقلين لدى الاحتلال الإسرائيلي"، وأنهم يرونها "قضية أخلاقية".

 

راعي كنيسة شارع نركيس في القدس المحتلة داني كوب، قال إن "تأطير هذه القضية في هذا الاستطلاع على أنه ثنائي هو انعكاس مأساوي لعجزنا كمسيحيين عن تقدير التعقيد الأخلاقي في حياتنا وفي حياة الأمم".

 

وتابع: "للإسرائيليين الحق في العيش في وطنهم بسلام مع جيرانهم، بينما يستحق الفلسطينيون الدعم في سعيهم لتحقيق تسوية سياسية تمنحهم حقوقًا متساوية في وطنهم القومي".



النقاش (0)