حقوق وحريات

إصابات في "برقة".. إبعاد محررين ورفض الإفراج عن فتى مريض

قوات الاحتلال هاجمت مسيرة للتصدي لاعتداءات المستوطنين- جيتي
قوات الاحتلال هاجمت مسيرة للتصدي لاعتداءات المستوطنين- جيتي

أصيب عدد من الفلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف وبالاختناق، مساء الخميس، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في قرية برقة شمال غرب نابلس.


وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس أحمد جبريل، بأن 4 مواطنين أصيبوا بالرصاص المعدني و16 بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال المواجهات في برقة. حسب ما أوردته "وفا".


من جانبه، قال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس إن قوات الاحتلال هاجمت مسيرة دعت لها حركة "فتح" وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان للتصدي لاعتداءات المستوطنين ومحاولتهم الاستيلاء على أراضي المواطنين في المنطقة، والتي كان آخرها استهداف عدد من المركبات بالحجارة قرب بلدة دير شرف غرب نابلس اليوم.

الاحتلال يبعد أسيرين مقدسيين


أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن سلطات الاحتلال أبعدت الأسيرين المحررين باسل عبيدات (28 عاما) وأنس عويسات (28 عاما) من جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، إلى مدينة بيت ساحور، غرب بيت لحم، لمدة أسبوع.


وأفرج عن عبيدات وعويسات مساء الخميس من سجن النقب الصحراوي بعد انقضاء فترة محكوميتهما البالغة 8 سنوات.

 

اقرأ أيضا: الاحتلال يقمع مظاهرة حاشدة ضد تهويد النقب (شاهد)

من جهة أخرى، جددت محكمة للاحتلال للمرة الرابعة على التوالي الاعتقال الإداري للفتى الفلسطيني أمل نخلة المريض والمعتقل منذ أكثر من عام من دون محاكمة.


وأوضح الوالد معمر نخلة لفرانس برس: "محكمة الاحتلال جددت الاعتقال الإداري للمرة الرابعة لابني (17 عاما) رغم معاناته من المرض".


وأشار إلى تجديد اعتقال نجله أربعة أشهر إضافية تنتهي في 18 أيار/مايو المقبل.


في منتصف العام 2020، عولج الصبيّ الذي يعاني من وهن عضلي، وهو مرض عصبي عضلي يتسبب بتعب في العضلات، من سرطان الغدة الزعترية وأزيل ورم من قفصه الصدري قبل أن يعتقل لاحقا.


إصابة 7 أسيرات بفيروس "كورونا"


 أفاد نادي الأسير، مساء اليوم الخميس، بإصابة 7 أسيرات بفيروس "كورونا" في سجن "الدامون".


وبين نادي الأسير، في بيان صحفي، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي عزلت الأسيرات بعد اكتشاف إصابتهن، لافتا إلى أنهن في حالة صحية جيدة، وفقا للمعلومات المتوفرة حتى الآن.


يذكر أنه ومنذ بداية انتشار الوباء استخدمت إدارة سجون الاحتلال الفيروس كأداة قمع وتنكيل بحق الأسرى الفلسطينيين، من خلال جملة من الإجراءات التنكيلية أبرزها العزل المضاعف.


وحمّل نادي الأسير إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الأسيرات، خاصة أنه تم الكشف عن إصابة مجموعة منهن بعد مرور فترة على ظهور الأعراض عليهن، الأمر الذي يؤكد مجددا سياسة الإهمال وانعدام الإجراءات الوقائية داخل أقسام الأسرى والأسيرات.

النقاش (0)