سياسة عربية

عشرات القتلى والجرحى بقصف صاروخي لـ"قسد" على عفرين

استهدف القصف منازل المدنيين والسوق التجاري وسط عفرين- الدفاع المدني السوري
استهدف القصف منازل المدنيين والسوق التجاري وسط عفرين- الدفاع المدني السوري

قتل وأصيب عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، الخميس، جراء قصف صاروخي نفذته ما تعرف بقوات سوريا الديمقراطية "قسد" على مدينة عفرين شمال غرب حلب وفقا لمصادر محلية.


وقال منير المصطفى، نائب مدير الدفاع المدني في المنطقة لـ"عربي21" إن 6 مدنيين قتلوا بينهم 3 أطفال وامرأة، وأصيب 24 بينهم 10 أطفال و7 نساء آخرين، بقصف صاروخي مصدره المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" شمالي حلب، على مدينة عفرين شمال غرب المحافظة.


وأضاف المصطفى: "أدى القصف لاشتعال النار في المحال التجارية، واستهدف القصف المنازل السكنية والسوق التجاري وسط المدينة كما استهدف القصف مدرسة في المدينة بشكل مباشر، وألحق ضررا في محتوياتها، دون تسجيل إصابات لخلوها من التلاميذ وقت القصف".

 

اقرأ أيضا: قتلى وجرحى في سلسلة انفجارات ضربت مناطق المعارضة بحلب

وأوضح المصطفى أن القصف استهدف أيضا، منطقة المشفى الوطني في مدينة إعزاز، دون تسجيل إصابات، في حين استهدف صاروخ موجه مصدره المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام و"قسد" شمالي حلب، سيارة في مريمين، ما أسفر عن مقتل امرأة مدنية.


وأشار المصطفى إلى أن التصعيد العسكري على المنطقة يأتي في سياق سياسة ممنهجة تهدف لضرب الاستقرار فيها، و"نشر الرعب بين المدنيين الآمنين ومنعهم من عيش حياتهم الطبيعية"، موضحا أن فرق الدفاع المدني السوري استجابت للقصف وأسعفت المصابين إلى المشافي القريبة وأخمدت النيران التي اندلعت وأمّنت المكان.


وتابع: "تضاعف هذه الهجمات معاناة المدنيين، وتعتبر انتهاكا واضحا للقانون الدولي الإنساني، بينما يتقاعس المجتمع الدولي عن محاسبة مرتكبيها ليبقى السوريون تحت ضرباتها دون أن يجدوا ملاذا آمنا يحميهم، ويبقى المدنيون هم الضحية دائما وإن اختلف القاتل".


من جانبه قال الناشط الإعلامي عبيد الحياني لـ"عربي21" إن القصف استهدف عدة مناطق حيوية داخل مدينة عفرين، بهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا المدنيين.


وأضح الحياني أن القصف استهدف وسط المدينة، وشارع راجو المكتظ بالسكان، الأمر الذي يفسر العدد الكبير من الضحايا، مشددا على أن القصف مصدره نقاط تمركز قوات "قسد" قرب مدينة تل رفعت المجاورة.

 

وأشار إلى أن قصفا مشابها استهدف مدينة إعزاز في ريف حلب الشمالي، دون تسجيل إصابات.


وشهدت مناطق قوات المعارضة شمال حلب، مطلع العام الجاري سلسلة تفجيرات "دموية" أسفرت عن مقتل وإصابة عدة مدنيين، بينهم نساء وأطفال.


وتركز العدد الأكبر من الانفجارات والعبوات الناسفة في ريفي حلب الشمالي والشرقي التي نزحت إليها أعداد كبيرة من المدنيين ما تسبب بارتفاع نسبي لعدد الضحايا، وفق الدفاع المدني السوري.

النقاش (0)