سياسة دولية

استطلاع: تراجع حاد في تأييد المسلمين لحزب العمال ببريطانيا

أظهر الاستطلاع تراجعا حادا في تأييد المسلمين لحزب العمال- جيتي
أظهر الاستطلاع تراجعا حادا في تأييد المسلمين لحزب العمال- جيتي

كشف استطلاع جديد تراجعا حادا في تأييد الجالية المسلمة في بريطانيا لحزب العمال، مع تنامي "الإسلاموفوبيا" في البلاد.

 

وفي الآونة الأخيرة جرى الكشف عن إقالة النائبة المسلمة نصرت غني من وزارة النقل البريطانية بسبب دينها.

 

وبحسب استطلاع رأي أجرته منظمة "Muslim Census" المهتمة برصد ومتابعة الجالية المسلمة في بريطانيا، فإنه ظهر تراجع كبير في تأييد المسلمين لحزب العمال.

 

وجمع الاستطلاع الذي نشر على الإنترنت في الفترة ما بين 23 و26 كانون الثاني/ يناير الجاري، ردود فعل 1042 مسلما يعيشون في المملكة المتحدة، حول الحزب الذي سيصوتون له إذا أجريت الانتخابات، وآرائهم حول كيفية تعامل الحكومة والمعارضة مع "الإسلاموفوبيا".

 

ووفقا للاستطلاع، فقد أظهر حزب العمال تراجعا حادا، وحصل على 38 بالمئة فقط ليسجل انخفاضا بنسبة 40 بالمئة مقارنة بالنتيجة التي حصل عليها عام 2019.

 

اقرأ أيضا: الرابطة الإسلامية في بريطانيا: الإسلاموفوبيا تسربت للمحافظين
 

ولم يحدد 19 بالمئة من المستطلعين الحزب الذي سيصوت له، فيما قال 18 بالمئة منهم إنهم لن يصوتوا لأحد في نسبة سجلت زيادة 10 بالمئة عن عام 2019.

 

وحصل حزب الخضر على 8 بالمئة في زيادة 7 بالمئة عن عام 2019، فيما سجل "الديمقراطيون الليبراليون" على نسبة 4 بالمئة في زيادة 1 بالمئة.

 

أما حزب المحافظين، فقد حصل على 2 بالمئة فقط، في تراجع 1 بالمئة عن عام 2019. 

 

ومع حصول المحافظين على 2 بالمئة فقط من أصوات المسلمين، فإن حزب العمال يواجه خطر خسارة أكثر من نصف أصوات المسلمين مقارنة بالانتخابات السابقة.

 

وكان حزب العمال لفترة طويلة هو الحزب المفضل لدى أغلبية الناخبين المسلمين.

 

وذكرت المنظمة أن الحزب الذي يقوده كير ستارمر، معرض لخطر خسارة 55 بالمئة من أصوات المسلمين، مشيرة إلى أنه على الرغم من أن المسلمين يشكلون 4.4 بالمئة فقط من سكان المملكة المتحدة، إلا أن لهم تأثيرا كبيرا على النظام السياسي بالبلاد.

 

ويرى المستطلعون أن حزب العمال غض الطرف عن تنامي "الإسلاموفوبيا" داخل الحزب، ويشعر العديد منهم بأن حزب العمال خذلهم.

 

وسحبت حقيبة النقل من نصرت، عام 2020، في تعديل وزاري وقالت إن "إسلامها أثير على شكل قضية، في اجتماع بداونينغ ستريت (مقر الحكومة) وإن "المرأة المسلمة، كانت تجعل الزملاء يشعرون بعدم الارتياح".

ووصفت ما جرى معها بأنه "أشبه باللكم في المعدة، والشعور بالإهانة والضعف"، ولفتت إلى أنها التزمت الصمت، بعد تحذيرها من أنها إذا استمرت في إثارة الموضوع فسوف ينبذها زملاؤها وسيؤثر ذلك على حياتها المهنية وسمعتها.

النقاش (0)