أخبار ثقافية

صدر حديثا "السرد والترجمة".. خيانة المترجم أم إثراء للنص؟

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا عن دار أبجد في القاهرة كتاب للناقد العراقي عبدالله إبراهيم بعنوان (السرد والترجمة).

جاء في كلمة الغلاف: "لم يُشح السردُ بوجهه عن الترجمة، بل جعل منها جزءاً من عملية التأليف في نوع من المواربة التي تجنبت الإقرار بنسبة النص إلى مؤلفه الحقيقي؛ جعلها مرة ركنا من أركان البنية السردية، حيث يقوم المترجمون بأدوارهم في العالم الافتراضي للسرد، معبرين عن رؤى أفصحت عن مواقفهم الثقافية، وحتى عن هوياتهم السردية، ثم جعلها، مرة أخرى، حية في قضية سوء تأويل النصوص بين الأمم، وبذلك أدخل السرد الترجمة في صلب العوالم السردية المتخيلة، فظهرت بلبوس الخدع الكتابية التي تنكر بها المؤلفون، وانخرطوا في ممارسة جملة من الأكاذيب البيض، أي الأكاذيب التي لا يترتب عليها حكم، ولا سوء قصد، بادعائهم أنهم مترجمون اقتصر دورهم على ترحيل النصوص من لغة إلى لغة، ومن ثقافة إلى أخرى، ولم يبخلوا في اختلاق الذرائع التي سوغت لهم تلك الأفعال المثيرة، وما برحوا يتبادلون الحيل الشائقة مُثرين الظاهرة السردية بأفكار لم تخطر على بال، وذلك إنعاش للسرد فيه من الابتكار بمقدار ما فيه من الطرافة."

 





1
النقاش (1)
نسيت إسمي
الأحد، 13-02-2022 04:02 م
'' كتاب الورود حقيقية '' إن كان ذلك بسبب أسلوب الكاتب الذكي وجيه غالي أم بفعل براعة المترجم وائل عشري لقد عثرت على هذا الكتاب بمحض الصدفة ، حيث لم أكن أعلم بوجوده. لكنها كانت صيدا محظوظا جدا! إنه لأمر مدهش حقًا ـ كما قال المترجم ـ كيف لم يعتبر غالي أبدًا فن القصص القصيرة هو فنه الرئيسي. جميع القصص القصيرة هنا مكتوبة بطريقة مختصرة ولكنها ممتعة ، وهي شخصية للغاية أي أنها تقرأ مثل غالي. تمامًا مثلما تجد أن رام هو تجسيد وجيه ، فإن وجيه هو الشخصية الرئيسية في كل هذه القصص على الرغم من أنه لا يقول ذلك صراحة. ما يضيف إلى هذه الفكرة الشخصية هو حقيقة أن هذه القصص تناقش موضوعات مرتبطة إلى حد كبير بالموضوعات التي كان غالي يواجهها في حياته الشخصية. استكشاف موضوعات عن صراعه مع الكتابة ، واختلافه في أوروبا ، وكيف سعى لكسب لقمة العيش والعثور على ملجأ عندما طرده وطنه وحرمه من الحصول على بطاقة هوية ؛ تمر الشهور ونستمر في المحاولة. ليس الأمر أني أريد أن أغير جنسيتي أو أي شيء ، لتثير اهتمام الناس وتسليهم وتعقد صداقات جيدة، لكن لا يمكنك أن تكسب قوتك من ذلك. لست أقل إنسانية من أي “مثقف” آخر. هذا ماكان. فرصة أن أكون مرشدًا سياحيًا ... تجربة لطيفة للتعرف علي وجيه غالي بعيدا عن يتيمته "بيرة في نادي البلياردو"، تنسيق الصور مع القصص كان ممتاز... ظننت الترجمة مفككة العبارات، فراجعت الأصل الإنجليزي فوجدته مفككاً أحياناً، كون القصص جمعت عن منشورات صحفية يفسر أيضاً تفاوت المستوى .. مجموعة قصصية نُشرت بصحيفتين بريطانية في العهد القديم، مرفق قبل كل قصة الشكل المنشور كما وجد في الصحيفة، الأمر الذي يجعل تصميم الكتاب شيّقًا... وجيه غالي يستطيع شرح وتبسيط الكثير من المعاني والمشاعر المعقدة مستخدماً أقل عدد من الكلمات ... كتابة وجيه غالي عذبة كالعادة رقيقة و لكن للأسف دار المحروسة غير موفقة بالمرة في الكتاب مترجم ترجمة ركيكة و سيئة جدا ظلمت النص تماما. و مفيش تحرير تماما ولا مراجعة.. حاجة حزينة جدا... ربما انا مفهمتش، وربما المغزي ضاع في الترجمة النجمة الثالثة من نصيب قصة "الورود حقيقية" حيث انها أعجبتني بشدة...