سياسة عربية

الرئيس الإيراني يدعو سلطان عُمان إلى زيارة طهران

رئيسي: علاقتنا مع عمان جيدة ولكن في المجال الاقتصادي والتجاري هناك إمكانية لمزيد من التعزيز- جيتي
رئيسي: علاقتنا مع عمان جيدة ولكن في المجال الاقتصادي والتجاري هناك إمكانية لمزيد من التعزيز- جيتي

دعا الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، سلطان عمان هيثم بن طارق، إلى زيارة طهران، وفقا لوكالة "تسنيم" الإيرانية.

 

وقال رئيسي، خلال استقباله وزير خارجية سلطنة عمان، بدر البوسعيدي: "إرادتنا وسياستنا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي تعزيز التعاون مع الدول الصديقة، وخاصة عمان".

 

وأكد أن هناك اهتماما في رؤية الحكومة العمانية بأمن المنطقة والعالم الإسلامي والمظلومين في غرب آسيا.

 

وأضاف: "علاقتنا مع عمان جيدة، ولكن في المجال الاقتصادي والتجاري هناك إمكانية لمزيد من التعزيز. ويمكن لإمكانيات البلدين الكبيرة استخدامها لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية".


وتابع: "إرادتنا قائمة على تطوير التعاون مع الجيران، لاسيما سلطنة عمان"، معربا عن تقديره للدعوة الرسمية التي تلقاها من سلطان عمان لزيارة مسقط.

والاثنين، زار الرئيس الإيراني قطر في أول زيارة خليجية له، ووقع البلدان 14 اتفاق تعاون.

وأفادت وزارة الخارجية العمانية، في بيان، بأن البوسعيدي سلم رسالة خطية من سلطان عمان، هيثم بن طارق، إلى الرئيس الإيراني تتعلق بالعلاقات الثنائية.

وشهد اللقاء "التعبير عن حرص قيادتي البلدين على دعم الاستقرار في المنطقة والأخذ بسبل الحوار، والوسائل السلمية والتعاون الإيجابي في معالجة وحل القضايا".

كما بحث البوسعيدي، خلال زيارته لطهران (غير معلنة المدة)، مع نظيره الإيراني، حسين عبد اللهيان، مجالات التعاون خلال الفترة المقبلة، ومحادثات فيينا بشأن العودة للاتفاق النووي.

وأكد الوزيران على الأهمية الاستراتيجية للمحادثات "في سياق تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي"، وفق بيان الخارجية.

والاثنين، أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، تحقيق "تقدم كبير" في محادثات فيينا.

ووقعت إيران اتفاقا في 2015 مع الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا وألمانيا، لكن واشنطن انسحبت منه في 2018، وأعادت فرض عقوبات على طهران.

ويفرض الاتفاق قيودا على برنامج إيران النووي؛ لمنعها من إنتاج أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات الدولية عنها.

 

النقاش (0)