حول العالم

مصري في السعودية يرفض تعويضا كبيرا.. "عفوت لوجه الله" (شاهد)

التعويض الكبير جاء عقب مشاجرة بين الرجل المصري ومواطنين سعوديين- الأناضول
التعويض الكبير جاء عقب مشاجرة بين الرجل المصري ومواطنين سعوديين- الأناضول

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مساء الاثنين، مقطع فيديو، لرجل مصري رفض مبلغًا ماليًا كبيرًا وسيارة كتعويض، خلال جلسة صلح مع مجموعة من المواطنين السعوديين بمدينة نجران جنوب البلاد.


وأظهر مقطع الفيديو، رفض المصري أخذ 700 ألف ريال سعودي (نحو 186 ألف دولار) وسيارة كتعويض له بعد مشاجرة وقعت بينه وبين مجموعة من المواطنين السعوديين.


وأوضح الرجل المصري في المقطع، أنه سامحهم وعفا عنهم لوجه الله تعالى، قائلًا: "احنا عفونا أول شيء لوجه الله تعالى، وتاني شيء لعيال راشد العرجاني".


وأضاف: "عفونا بدون أي مقابل، بارك الله فيكم عرضتوا علينا ولكن احنا لا يلزمنا منكم سيارات ولا مال".
وأكد المصري أن الأمر انتهى وأن حقهم قد وصل إليهم، قائلا: "احنا إخوان ومفيش أي فرق.. حقنا وصل".

 

شاهد ..

 


وأصر أحد الأطراف في جلسة الصلح على الشاب المصري لكي يقبل المبلغ والسيارة كهدية، إلا أن الرجل المصري أكد رفضه لذلك.


واحتفى رجل آخر كان أيضًا ضمن الحضور في الجلسة بالمصري وشكره قائلًا: "ما راح ننسى هذا المعروف.. بارك الله فيكم.. اليوم انتوا تممتوا الصلح".


النقاش (3)
مصري
الثلاثاء، 01-03-2022 11:17 م
الى امازيغي ...الراجل سامح فى حقه لله سبحانه وتعالى...اعتقد من يتحدث عن هذا الرجل باى مكروه يجب ان يحاسب نفسه
أمين صادق
الثلاثاء، 01-03-2022 02:11 م
هذا العفو من الأخ ابن مصر - حفظه الله – يوافق الآية الكريمة 40 من سورة الشورى (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) . لم يكن هنالك غبار عليه لو أخذ تعويضاً مقرراً له ، و لكنه اختار العفو و بذلك يكون أجره على الله أي يحصل على الأجر الدائم من رب العالمين بدلاً من أخذ الأجر الفاني من البشر . أرجو أن تكون نيته هكذا ، لأن قبول الله للعمل له شرطان : موافقة الشريعة و إخلاص النية أو ابتغاء وجه الله فقط لا غير .
امازيغي
الثلاثاء، 01-03-2022 09:35 ص
اعتقد ان الرجل ساذج واحمق وانه يعشق الضرب بالنعال على وجهه هؤلاء الاعراب لا تسامح معهم لانهم ببساطة لو كانوا يعرفون قيمة الانسان في الاسلام ماتعدوا عليه