صحافة دولية

WSJ: مادورو يرد على "غصن زيتون" بايدن بإطلاق سراح معتقلين

مادورو وصف الاجتماع بالودي والدبلوماسي مع الوفد الأمريكي- جيتي
مادورو وصف الاجتماع بالودي والدبلوماسي مع الوفد الأمريكي- جيتي

قال البيت الأبيض، إن فنزويلا أفرجت عن أمريكيين اثنين، كانا محتجزين، بعد أيام من لقاءات أمريكية مع الرئيس نيكولاس مادورو لبحث تخفيف العقوبات النفطية عن كاراكاس، مقابل تصدير شحنات للولايات المتحدة.

وأوضحت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تقرير ترجمته "عربي21" أن المفرج عنهما هما جوستافو كارديناس المدير التنفيذي السابق لشركة التكرير الأمريكية التابعة لنفط فنزويلا الحكومية، وخورخي فرنانديز الذي قال البيت الأبيض إنه اعتقل بتهم ملفقة دون تفاصيل.

وقال الرئيس بايدن في بيان: "هؤلاء الرجال آباء فقدوا وقتا ثمينا مع أطفالهم وكل من يحبونهم، وعانت عائلاتهم كل يوم من غيابهم". وتابع: "وحتى أثناء احتفالنا بعودة كارديناس وفرنانديز، نتذكر أيضًا أسماء وقصص كل أمريكي يُحتجز ظلماً ضد إرادته في فنزويلا وروسيا وأفغانستان وسوريا والصين وإيران وأماكن أخرى حول العالم."

ووصفت الصحيفة ما جرى بأنه "غصن زيتون" من بايدن، عقب إعلان مادورو استئناف حكومته المفاوضات مع المعارضة المدعومة أمريكيا، لاستعادة الديمقراطية في البلاد.

 

 

اقرأ أيضا: انتخابات برلمانية بفنزويلا.. المعارضة تقاطع والغرب ينتقد


قال مادورو في وقت متأخر من يوم الإثنين في التلفزيون الرسمي: "لقد قررنا إعادة تنشيط عملية الحوار الوطني". يجب أن يوفر هذا الحوار جميع الضمانات السياسية.

وجاء الحديث عن عودة الحوار، بعد الزيارة المفاجئة لإدارة بايدن إلى كاراكاس نهاية الأسبوع الماضي، لبحث رفع العقوبات مقابل النفط وامتيازات أخرى، وكان بين المطالب الأمريكية الإفراج عن كارديناس وفرنانديز، وثلاثة جنود أمريكيين سابقين.

وضم الوفد الأمريكي الذي التقى مادورو في عطلة نهاية الأسبوع روجر كارستينز، المبعوث الرئاسي الأمريكي لشؤون الرهائن.

وكان مادورو انسحب من المفاوضات في مكسيكو سيتي مع المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة، بعد تسليم أليكس صعب إلى أمريكا، وهو رجل أعمال اتهمه الأمريكيون، بإنشاء شبكة عالمية لمساعدة فنزويلا على التهرب من العقوبات.

وكانت الولايات المتحدة، فرضت عقوبات قاسية على نظام مادورو، لإجباره على ترك منصبه، ودعم قائد المعارضة غوايدو، لكن بعد أكثر من 3 أعوام بات مادورو أقوى من السابق، وتغلب على تأثير العقوبات بمساعدة روسيا والصين.

ولم تؤد المحادثات بين المسؤولين الأمريكيين والنظام، خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى قرار علني، لكن مادورو قال إن الاجتماع في القصر الرئاسي كان "محترما ووديا ودبلوماسيا للغاية".

وأضاف أن السيدة الأولى سيليا فلوريس وخورخي رودريغيز رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية وكبير مفاوضي مادورو في المكسيك رافقوه خلال الاجتماع.

قال مادورو: "كانت أعلام الولايات المتحدة وفنزويلا هناك، وكانتا تبدوان جميلتين معا كما ينبغي".

النقاش (0)