صحافة دولية

FT: مطالب روسيا تهدد بتعثر "الاتفاق النووي" مع إيران

هل تعرقل روسيا أي اتفاق نووي مع إيران إذا لم تحقق مطالبها؟ - جيتي
هل تعرقل روسيا أي اتفاق نووي مع إيران إذا لم تحقق مطالبها؟ - جيتي

قالت صحيفة "الفايننشال تايمز" إن المحادثات النووية الإيرانية تتعثر بينما ترفض الولايات المتحدة الأمريكية مطالب روسيا.

وبحسب ما نشرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، نقلت الصحيفة عن متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية قوله إن "العقوبات الاقتصادية الجديدة المفروضة على روسيا ردا على غزوها لأوكرانيا غير مرتبطة بالاتفاق النووي الإيراني ولا ينبغي أن يكون لها أي تأثير على تطبيقه".

وتابعت الصحيفة في التقرير الذي عمل عليه جيمس بوليتي، بأنه "ليس لدى الولايات المتحدة أي نية لتقديم أي شيء جديد أو محدد لروسيا في ما يتعلق بهذه العقوبات، ولا يوجد أي شيء جديد مطلوب للتوصل بنجاح إلى اتفاق بشأن العودة المتبادلة إلى التنفيذ الكامل"، بحسب المتحدث.

وطالبت روسيا بأن تكون تجارتها مع إيران محمية من العقوبات كجزء من أي اتفاق نووي قادم، وتزامنت المفاوضات مع هجوم روسيا على أوكرانيا، والعقوبات الاقتصادية والمالية الهائلة التي فرضها الغرب على موسكو.

ولفتت الصحيفة إلى أن فرنسا وبريطانيا وألمانيا يرون في المطالب الروسية تعقيدا خطيرا بينما توشك الدول الكبرى على وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق.

وأضاف كاتب التقرير أن واشنطن ما تزال ملتزمة بالاتفاق مع إيران رغم النكسات المتعلقة بالموقف الروسي.

 

اقرأ أيضا: BBC: كيف أثّرت عقوبات الغرب على الحياة اليومية في روسيا؟

وكانت حذرت ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، السبت، من أن التفاوض مع إيران حول إحياء الاتفاق النووي قد ينهار بسبب المطالب الروسية.

وقالت الدول الأوروبية الثلاث في بيان مشترك إن مطالب روسيا بضمان تجارتها مع إيران تهدد بانهيار اتفاق نووي شبه مكتمل، بحسب ما نقلت شبكة يورو نيوز الأوروبية.

وأضاف البيان: "لا ينبغي لأحد أن يسعى لاستغلال مفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) للحصول على ضمانات منفصلة عن الخطة".

وتابع أن "هذا يهدد بانهيار الاتفاق".

وتهدف المفاوضات التي يرعاها الاتحاد الأوروبي إلى عودة الولايات المتحدة للاتفاق الذي انسحبت منه إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب في أيار/ مايو 2018، وأعادت فرض عقوبات مشددة على إيران.

واتفاق 2015 وقعته إيران مع الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا وألمانيا، وكان يفرض قيودا على برنامج طهران للحيلولة دون إنتاج أسلحة نووية، وذلك مقابل رفع العقوبات الدولية عنها.

والسبت الماضي، طالب وزير الخارجية الروسي، بشكل مفاجئ بضمانات ملزمة بأن التجارة الروسية مع إيران لن تتأثر بالعقوبات المفروضة على موسكو بسبب عمليتها العسكرية على أوكرانيا.

النقاش (0)