صحافة عربية

بلومبيرغ: هذه أسباب غضب السعودية من الولايات المتحدة

ابن سلمان كان ألغى سفرا للصين للجلوس والاستماع لمكالمة بايدن مع والده- واس
ابن سلمان كان ألغى سفرا للصين للجلوس والاستماع لمكالمة بايدن مع والده- واس

كشفت وكالة بلومبيرغ، عن أسباب غضب السعودية من الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن بعض الأسباب شخصية وأخرى إقليمية.

وقالت الوكالة في تقرير ترجمته "عربي21"، إن إعادة بناء العلاقات بين واشنطن والرياض، لن تكون سهلة، خاصة أن قرار الرئيس جو بايدن، تجاوز ولي العهد محمد بن سلمان، والتعامل فقط مع والده المسن، يعتبره السعوديون إهانة شخصية، ولن تغفر بين عشية وضحاها.

وأشارت إلى أن قادة السعودية، يشعرون بالاستياء من الاهتمام الذي توليه أمريكا بجارتهم الصغيرة قطر، وهم يدركون أن واشنطن تتصل بهم فقط، عندما تحتاج إلى خدمة.

ولفتت إلى أن السعودية وإسرائيل والإمارات، تطلب معالجة المخاوف طويلة المدى، المتعلقة بدعم إيران لجماعات مسلحة، وتريد ضمانات أمنية دائمة، قبل احتشادهم وراء جهود بايدن لعزل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورفع الإنتاج بأسواق النفط.

وكان ملفتا في إدانة الولايات المتحدة، للهجمات الأخيرة، تعهد مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، بأن الولايات المتحدة، ستدعم بالكامل "شركاءنا في الدفاع عن أراضيهم".

إقرأ أيضا.. بلومبيرغ: العطش النفطي يجبر بايدن على التوجه للسعودية

وأعقب ذلك، نقل الولايات المتحدة، عددا كبيرا من صواريخ باتريوت، المضادة للصواريخ إلى السعودية، خلال الأسابيع الأخيرة، بناء على طلبات عاجلة من الرياض، في ظل توتر العلاقات. بحسب ما أفاد به مصدر مسؤول مطلع للوكالة.

وكانت شبكة "سي أن أن" الأمريكية، قالت قبل أكثر من أسبوع، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ألغى زيارة كانت مقررة إلى الصين، من أجل الاستماع إلى مكالمة الرئيس جو بايدن مع والده الملك سلمان.

ونقلت "سي أن أن" عن مصادر، قولها إن "سبب إلغاء زيارة ابن سلمان للصين ليس التداخل في جدول مواعيده كما ذكر حينها، بل هو حرصه على الاستماع لمكالمة بايدن".

ووفقا للمصادر فإن "محمد بن سلمان استمع إلى مكالمة بايدن لكنه لم يتكلم".

وأشارت إلى أن المكالمة، مهدت الطريق لسفر اثنين من كبار مسؤولي إدارة البيت الأبيض إلى السعودية، إذ زار بريت ماكغورك وعاموس هوكستين، كبيرا مبعوثي بايدن للأمن القومي والطاقة إلى المنطقة، الرياض بعد ثلاثة أيام من المكالمة.

وأضافت أن زيارتهما تضمنت "عقد اجتماع وجها لوجه لمدة ساعات مع محمد بن سلمان وعدد من كبار المسؤولين السعوديين، بما في ذلك الأخ غير الشقيق لمحمد بن سلمان، الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة".

وكانت تقارير تحدثت عن رفض ابن سلمان الإجابة على مكالمة لبايدن، في حين قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن قادة الإمارات والسعودية، رفضوا إجراء مكالمات هاتفية مع بايدن، الذي أراد مناقشة الوضع حول أوكرانيا، وإمكانية زيادة إنتاج النفط.

فيما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي في مؤتمر صحفي، إن التقارير عن رفض ابن سلمان مكالمة من الرئيس بايدن كاذبة، متابعة بأنه "لم تكن هناك مكالمات مرفوضة".

 

النقاش (1)
الأكوان المتعددة
الأربعاء، 23-03-2022 09:23 م
لو اصبح ملك لما غضب محمود سليمة ال سعو من امريكا ومع هذا لا يغضب لانهم من يحمونة وموظف عندهم