سياسة دولية

الاحتلال يرفع حالة التأهب ويدفع بتعزيزات للضفة وحدود غزة

قتل 5 إسرائيليين في هجوم، نفذه فلسطيني بمدينة بني براك قرب تل أبيب- الأناضول
قتل 5 إسرائيليين في هجوم، نفذه فلسطيني بمدينة بني براك قرب تل أبيب- الأناضول

دفعت عملية إطلاق النار في تل أبيب، جيش الاحتلال الإسرائيلي لرفع حالة التأهب، ونشر تعزيزات إضافية في الضفة الغربية المحتلة وعلى حدود قطاع غزة.

 

وقرر وزير الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، في ختام مداولات بمشاركة قادة الجيش الإسرائيلي الأربعاء، إضافة 12 كتيبة إلى قوات الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، وكتيبتين عند السياج الأمني المحيط بقطاع غزة تشمل قناصة ووحدات خاصة.

 

وقال بيان صادر عن مكتب غانتس في أعقاب المداولات، إن الأخير قرر نقل ألف جندي مدرب لمساعدة شرطة الاحتلال في عمليات الأمن الداخلي، وتجنيد سرايا تابعة لوحدة حرس الحدود وتزويدها بعتاد، والتركيز على جمع معلومات مخابراتية وخاصة في الشبكات الاجتماعية، وتوجيه قوات ووسائل عسكرية ضد فلسطينيين يتواجدون في الداخل المحتل بدون تصاريح، وضد تجار الأسلحة.

 

وقرر غانتس، أن يقود جيش الاحتلال عملية تجنيد مكثف لآلاف عناصر حرس الحدود في الاحتياط وإخضاعهم لقيادة الجيش من خلال قوات حرس الحدود في الضفة الغربية المحتلة، وأن يتم نقل قسم منهم إلى صفوف الشرطة وفق الحاجة.

 

اقرأ أيضا: قتلى بعملية إطلاق نار في "تل أبيب" وجرحى بحالة خطيرة (فيديو)
 

وبرر غانتس هذه الخطوات "بمنع ومواجهة الأحداث بصورة فورية وإعادة الشعور بالأمن" على حد وصفه.

 

كذلك أوعز رئيس أركان جيش الاحتلال، أفيف كوخافي، في أعقاب تقييم للوضع اليوم، بالانتقال إلى حالة تأهب مرتفعة والاستعداد لسيناريوهات تصعيد مختلفة، "وتنفيذ فوري لعدة خطوات تهدف إلى تعزيز جهود الدفاع والإحباط وجمع معلومات مخابراتية ودفع جهوزية الجيش الإسرائيلي في الحلبة الفلسطينية"، بحسب بيان للناطق العسكري الإسرائيلي.


وقرر جيش الاحتلال، أن "جميع الجنود الذين تم تأهيلهم في درجة التأهيل العسكرية الثالثة سيخرجون إلى بيوتهم في الإجازات وهم مسلحون وفقا للتعليمات".

 

النقاش (1)
محمد غازى
الأربعاء، 30-03-2022 05:54 م
أقول لوزير ألحرب ألإسرائيلى، مهما رفعت حالة ألتأهب وغيرها من خطوط الدفاع، فلن ولن ينسى ألفلسطينيون وطنهم فلسطين ألذى تم إحتلاله بمساعدة دولية وتهجير أهله وتشريدهم على كافة بقاع ألأرض. ستعود فلسطين عربية، من الممكن أن لا أكون حيا وقتها، ولكنها ستعود، وسيخرس بعض العرب ألخاضعين لسطوتكم وسلطانكم ومنهم من أصبحوا عبيدا لكم، ومنهم من قرأ الفاتحة على قبر بن غوريون!!! لعنة الله عليهم أجمعين. وإن غدا لناظره قريب.