سياسة دولية

مواجهات بأديس أبابا بعد إطلاق غاز على المصلين بالعيد (فيديو)

FRvjuKNVcAIjJrb
FRvjuKNVcAIjJrb

اندلعت مواجهات خلال صلاة عيد الفطر، بين الشرطة الإثيوبية وعدد من المسلمين الذين تجمعوا لأداء الصلاة في العاصمة أديس أبابا، بعد إطلاق الشرطة الغاز المسيل للدموع صوب حشود بعشرات الآلاف.

وقال مسؤول مسلم، إن شرطيا أطلق عن طريق الخطأ قنبلة غاز مسيل للدموع، على المشاركين في صلاة عيد الفطر بالعاصمة.

وقالت شرطة أديس أبابا من جانبها في بيان مقتضب: "تسببت أعمال شغب قام بها عدد قليل من الأفراد.. أثناء صلاة العيد بأضرار مادية"، مؤكدة عودة الهدوء. وأضافت أنها "ستعلن لاحقًا سبب اندلاع أعمال الشغب".

وبدأت المواجهات قرب استاد العاصمة الدولي الذي نظمت فيه الصلاة. ولدى امتلاء الاستاد، صلى من لم يتمكنوا من دخوله في الخارج ولا سيما في ميدان مسكل الكبير.

وقال مسؤول في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في أديس أبابا، طلب عدم ذكر اسمه، "ليس لدينا معلومات واضحة" عن سبب اندلاع الصدامات. وأضاف: "يبدو أن شرطيا أطلق قنبلة مسيلة للدموع عن غير قصد" على حشد من المصلين المتجمعين للصلاة في ميدان مسكل، مستشهدا بمتطوعين تولوا تنظيم الصلاة.

وأضاف أن زملاء الشرطي أبعدوه عن المكان لكن "الناس صدموا وراحوا يهتفون وخرج الوضع عن السيطرة".

ويأتي الحادث على وقع المجزرة التي تعرض لها مسلمون في منطقة غوندار بأمهرة، حيث قتل 20 مسلما، على يد متطرفين مسيحيين في المنطقة.

وقال عضو مجلس الشؤون الإسلامية: "هذه هي المرة الأولى" التي نشهد أحداثا خلال صلاة العيد الجماعية في العاصمة التي تنظم منذ سقوط النظام العسكري الماركسي في عام 1991.

وأوضح أن "المسلمين منظمون ومسالمون" يريدون "قضاء العيد بسلام".

وأظهرت لقطات، إطلاق الشرطة وابلا من القنابل المسيلة للدموع والرصاص على المشاركين في الصلاة، في حين رشق المصلون الذين دبت الفوضى بينهم نتيجة أفعال الشرطة، الحجارة صوبهم.

 

 

النقاش (0)