سياسة عربية

الاحتلال يهدم درجات بـ"الإبراهيمي" ويعتدي على متظاهرين (شاهد)

تعني هذه الخطوة بحسب القائمين على إدارة الحرم الإبراهيمي ضياع 3 دونمات من مساحة المسجد- جيتي
تعني هذه الخطوة بحسب القائمين على إدارة الحرم الإبراهيمي ضياع 3 دونمات من مساحة المسجد- جيتي

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، وشرعت في هدم درجات الباب الغربي للحرم؛ بهدف تركيب مصعد كهربائي.

 

وتعني هذه الخطوة، بحسب القائمين على إدارة الحرم الإبراهيمي، ضياع 3 دونمات من مساحة المسجد.

وفي وقت لاحق، خرجت مظاهرة غاضبة في الخليل؛ رفضا لانتهاكات الاحتلال حرمة المسجد الإبراهيمي، إلا أن قوات الاحتلال اعتدت عليها بوحشية.

 

وأغلقت قوات الاحتلال البوابات الحديدية والإلكترونية المؤدية للمسجد، وفرّقت المتظاهرين بالقنابل الغازية، ولاحقتهم في أزقة البلدة القديمة من المدينة.

من جهته، قال مدير المسجد الإبراهيمي، غسان الرجبي، إن السلطات الإسرائيلية هدمت الاثنين أجزاء من درج يؤدي إلى المسجد في الجهة المسيطر عليها إسرائيليا من المسجد.

وأضاف لوكالة "الأناضول" أن أعمال حفر استهدفت حزاما حجريا أعلى الدربزين (حاجز على جانب الدرج) "بما يسمح بربط الدرج مع جسر يحمل مصعدا كهربائيا يخطط الاحتلال لوضعه في المكان".

وذكر أن "هدم أجزاء من الدرج فيه تلويث بصري جديد للحرم الإبراهيمي، وعبث بالآثار الإسلامية فيه".

وذكر أن المساحة التي سيوضع فيها المصعد الكهربائي تبلغ 93 مترا مربعا، في حين أضرت الحفريات المستمرة لإقامة مسار للمستوطنين يوصل إلى المصعد بأربعة دونمات (4 آلاف متر مربع).

وعبرت أوساط رسمية فلسطينية عن استنكارها ورفضها للإجراءات الإسرائيلية في المسجد الإبراهيمي.

 

وبحسب اتفاق الخليل عام 1997، بين منظمة التحرير الفلسطينية والاحتلال، قُسمت مدينة الخليل إلى منطقتين، الأولى "خ1"، وتخضع لسيطرة فلسطينية، والثانية "خ2" وتخضع لسيطرة إسرائيلية، وتُقدر الأخيرة بنحو 20 بالمئة من مساحة المدينة، وتقع فيها البلدة القديمة والمسجد الإبراهيمي.
 

#شاهد اعتداء قوات الاحتلال على أحد الشبان عند اعتقلته قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل pic.twitter.com/8pRxpDtqV3

— Newpress | نيو برس (@NewpressPs) May 23, 2022

النقاش (2)
Jordan the hope
الثلاثاء، 24-05-2022 12:00 م
This proves that the occupation has completely the upper hand in every place. This is normal while every square meter is under his control. The Palestinians first and then the Arabs should find another approach towards this issue and not only monotone verbal protests.
محمد غازى
الثلاثاء، 24-05-2022 03:08 ص
يعود ألفضل لكل ما يجرى فى ألخليل، من إنتهاكات وتدنيسات، لموقع أوسلو عرفات اللعين. عرفات هو الذى دمر القضية الفلسطينية، بقبوله بالقشور فى أوسلو وتنازلاته عن كافة القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، إبتداء بقرار التقسيم رقم 181 وقرار حق العودة رقم 194. فى أوسلو وبكرم عرفاتى عباسى ليس له مثيل، تنازل الخنزيران عن 78% من مساحة فلسطين، وعن حق العودة للذين هجروا فى العام 1948. للتذكير فقط، عرفات هو الذى منح اليهود نصف الحرم ألإبراهيمى، كمكافأة للمستوطن غولدشتاين الذى إقتحم ألحرم أثناء صلاة الفجر وقتل 29 مصليا مسلما، بعدها قام المصلون الباقون بالقضاء عليه. عرفات وعباس عدوان لفلسطين وشعبها، وأكبر خائنين فى التاريخ الفلسطينى.