سياسة تركية

روسيا تأمل أن تحجم تركيا عن شن هجوم في شمال سوريا

تعتزم تركيا شن عملية عسكرية ضد "قسد" في شمال سوريا- الأناضول
تعتزم تركيا شن عملية عسكرية ضد "قسد" في شمال سوريا- الأناضول

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، الخميس، أن بلادها تأمل أن "تحجم" تركيا عن شن هجوم في شمال سوريا، في إشارة إلى التهديدات التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضد وحدات حماية الشعب الكردية.

وقالت ماريا زاخاروفا في بيان: "نأمل أن تحجم أنقرة عن (اتخاذ) خطوات يمكن أن تؤدي إلى تدهور خطير للوضع الصعب أصلا في سوريا".

وأضافت أن إجراء مماثلا، مع عدم موافقة النظام السوري، "سيشكل انتهاكا مباشرا لسيادة ووحدة أراضي سوريا"، وإلى تصعيد جديد للتوتر في البلاد.


وتابعت المتحدثة: "نتفهم قلق تركيا في ما يتصل بالتهديدات التي تطاول الأمن القومي انطلاقا من المناطق الحدودية" مع سوريا، معتبرة أن المشكلة يمكن حلها "فقط" إذا نشرت دمشق جنودا في هذه المنطقة.

 

اقرأ أيضا: تركيا تضع تل رفعت السورية بقائمة أهداف عمليتها.. ما أهميتها؟
 

وجدد الرئيس التركي التلويح ببدء عملية عسكرية تركية في شمال سوريا، مؤكدا أن أنقرة تنتظر معرفة من سيدعم خطواتها المشروعة.

ولفت إلى أن القوات التركية ستطهر تل رفعت ومنبج من الإرهابيين، في إشارة إلى الوحدات الكردية وقوات سوريا الديمقراطية المتواجدة في المنطقة.

 

وقال أردوغان في تصريحات في اجتماع مجموعة حزب العدالة والتنمية الحاكم في البلاد، إن القوات التركية ستنشئ ممرا آمنا بطول 30 كم على الحدود المشتركة مع سوريا.

وأضاف: "تركيا دخلت مرحلة جديدة من تحقيق أهدافها المتمثلة في إنشاء منطقة آمنة".

وأشار إلى أن القوات التركية ستطهر تل رفعت ومنبج في الشمال السوري، ومن ثم ستقوم بنفس الخطوة في مناطق أخرى، وقال: "دعونا نرى من سيدعم خطواتنا المشروعة".

النقاش (1)
الحوت
الجمعة، 03-06-2022 02:37 ص
لا ياسيادة الزعيم رجب طيب اوردغان هذا الكلام كنت قلته بعد بدء العمليه وبقوه حتى تربك الجميع وتجعلهم يتخبطوا حتى يقول كل طرف انااقف مع تركيا بدل ماتركيا تقف مع الطرف الاخر والحروب الان تحالفات من ليس معى من اللمكن ان يكون مع عدوى وتركيا الان رأس الحرب الكل يريد ضمها معه ضدعدوه وانت لسه فيها ابدء العمليه وبقوه ولاتلتفت لكلام اى كلب من الاطراف وهم لاولم ولن يقفوا ضدك خوفا على مصلحهم وخوفا من التحالف مع الخصم بل سيحاول كل طرف من امريكا وروسيا تقديم تنازلات خوفا التحالفات مع احد المتصارعيين بل سيقدموا لك الخدمات مااستطاعوا والحروب فرص وهذه فرصه ثمينه سبحان الله مع انهم جاؤا متحالفين ضدالمسلمين والقضاء على الدوله التركيه وتقسيم الشرق الاوسط ولكن ويمكرون ويمكرالله والله خير الماكرين شغلهم فى انفسهم بحرب اوكرانيا وروسيا وفى هذا الشهر بين الصين وتايوان ولاولم ولن يخرجوا من هذه الحرب الا مدمرين عسكريا واقتصاديا باذن الله الاله الحق المبين