سياسة دولية

كوريا ترد على مناورات أمريكية برشقة باليستية.. وغضب ياباني

تحتج كوريا الشمالية منذ فترة طويلة على هذه التدريبات التي تعتبرها بمثابة استعداد لعملية غزو- جيتي
تحتج كوريا الشمالية منذ فترة طويلة على هذه التدريبات التي تعتبرها بمثابة استعداد لعملية غزو- جيتي

أطلقت كوريا الشمالية الأحد ثمانية صواريخ باليستية في المياه قبالة ساحلها الشرقي باتجاه بحر اليابان، ردا على تدريبات عسكرية مشتركة للجيشين الأمريكي والكوري الجنوبي استمرت ثلاثة أيام. 

وقالت هيئة الأركان في كوريا الجنوبية: "رصد جيشنا إطلاق ثمانية صواريخ باليستية قصيرة المدى انطلاقا من قطاع سونان في بيونغيانغ باتجاه البحر الشرقي" في إشارة إلى بحر اليابان.

وذكرت أن عمليات الإطلاق هذه تمت في إطار زمني مدته 30 دقيقة، مضيفة أن "جيشنا عزز مراقبته ويقظته تحسبا لعمليات إطلاق جديدة. كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تتعاونان بشكل وثيق ومستعدتان تماما".

وقالت طوكيو إن الصواريخ أطلقت من مواقع عدة، مضيفة أن بيونغيانغ أجرت تجارب صواريخ "بوتيرة غير مسبوقة" هذا العام.

وقال وزير الدفاع الياباني نوبوو كيشي: "يمكننا القول إن إطلاق صواريخ بأعداد كبيرة من ثلاثة مواقع على الأقل في إطار زمني قصير كهذا غير اعتيادي"، مؤكدا أن كوريا الشمالية أطلقت ستة صواريخ على الأقل.

وأضاف: "هذا الأمر غير مقبول على الإطلاق".

وتأتي عمليات الإطلاق الجديدة هذه بعد ثلاثة أيام على تدريبات واسعة النطاق أجراها الجيشان الأمريكي والكوري الجنوبي بمشاركة حاملة الطائرات "يو إس إس رونالد ريغان" العاملة بالطاقة النووية.

 

اقرأ أيضا: بيونغيانغ تبدأ رئاسة مؤتمر نزع الأسلحة بتأكيد الحرب مع أمريكا

وكانت هذه أول مناورات مشتركة بين البلدين منذ أن تولى الرئيس الكوري الجنوبي الجديد يون سوك-يول منصبه أوائل أيار/ مايو واعدا بسياسة أكثر حزما تجاه بيونغيانغ، وهي أول مناورات تشارك فيها حاملة طائرات منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2017.

وتحتج كوريا الشمالية منذ فترة طويلة على هذه التدريبات التي تعتبرها بمثابة استعداد لعملية غزو. 

وقال الجيش الكوري الجنوبي في بيان، إن هذه "التدريبات عززت عزم البلدين على الرد بحزم على أي استفزاز كوري شمالي، وفي الوقت نفسه إظهار التزام الولايات المتحدة بتوفير ردع واسع النطاق".

 

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن، قال الشهر الماضي إن واشنطن ستنشر "وسائل استراتيجية" إذا لزم الأمر لردع كوريا الشمالية.

وبعد ساعات قليلة على مغادرة بايدن المنطقة، أطلق نظام كيم جونغ-أون ثلاثة صواريخ، بما في ذلك صاروخ هواسونغ-17 الذي قُدّم باعتباره أقوى صاروخ باليستي عابر للقارات.

وتحذر الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية منذ أسابيع من أن نظام كيم جونغ-أون قد يجري تجربة نووية سابعة.

ورغم أن كوريا الشمالية تواجه موجة شديدة من كوفيد-19، فقد أظهرت صور جديدة ملتقطة بالأقمار الصناعية أن بيونغيانغ استأنفت بناء مفاعل نووي كان العمل فيه متوقفا منذ فترة طويلة.

 

النقاش (0)