سياسة دولية

اجتماع بتركيا لحل أزمة الحبوب.. وتحد برازيلي لعقوبات ضد روسيا

يشهد العالم أزمة حبوب جراء تداعيات الحرب في أوكرانيا- جيتي
يشهد العالم أزمة حبوب جراء تداعيات الحرب في أوكرانيا- جيتي

تشهد مدينة إسطنبول التركية، اجتماعا رباعيا، يضم تركيا وروسيا وأوكرانيا والأمم المتحدة، لحل أزمة الحبوب التي انعكست عالميا، في حين تحدت البرازيل العقوبات الغربية على روسيا وتريد شراء أكبر كمية ديزل منها.


وقالت وزارة الخارجية الأوكرانية، الثلاثاء، إنها تدعم حل أزمة صادرات الحبوب العالقة في موانئ البلاد تحت رعاية الأمم المتحدة.


وأفاد أوليغ نيكولينكو، متحدث الوزارة في تصريحات لوكالة "أوكرين فورم" المحلية، بأن بلاده تدعم حل قضية رفع الحظر عن الحبوب الأوكرانية تحت رعاية الأمم المتحدة.


وأكد نيكولينكو عقد اجتماع رباعي يضم خبراء من أوكرانيا والأمم المتحدة وتركيا وروسيا الأربعاء، بمدينة إسطنبول، لمناقشة سبل عمل الممرات البحرية لصادرات الحبوب.


وأشار في الوقت ذاته إلى أن القضايا الأمنية ستظل "عنصرا أساسيا" في موقف الجانب الأوكراني أثناء المفاوضات.

 

اقرأ أيضا: أردوغان لبوتين: حان الوقت لإنشاء ممر آمن لتصدير الحبوب

وفي وقت سابق اليوم، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أنه "يعمل بجد" لإنشاء ممرات آمنة لنقل الحبوب عبر البحر الأسود.


وأعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الثلاثاء، أن اللقاء المرتقب بين وفود عسكرية من بلاده وروسيا وأوكرانيا إضافة إلى وفد أممي في إسطنبول، لبحث سبل تأمين شحن الحبوب العالقة في الموانئ الأوكرانية، يأتي ضمن إطار جهود الرئيس رجب طيب أردوغان الدبلوماسية وتوجيهاته لحل أزمة الغذاء.


ويعاني الكثير من بلدان العالم من أزمة حبوب نتيجة عدم تمكن سفن الشحن من مغادرة الموانئ الأوكرانية بسبب الحرب المندلعة منذ 24 شباط/ فبراير الماضي.

البرازيل وروسيا


في سياق آخر، تعتزم البرازيل شراء أكبر كمية ممكنة من الديزل من روسيا، بحسب وزير خارجيتها  كارلوس ألبرتو فرانكو فرانسا الثلاثاء.

 

ويأتي ذلك رغم العقوبات الغربية المفروضة على موسكو بسبب حربها في أوكرانيا.


ويأتي هذا التصريح عقب إعلان الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو عن اتفاق "يكاد أن يكون" وشيكاً مع روسيا بهذا الصدد. 


وقال الوزير للصحفيين على هامش اجتماع لمجلس الأمن الدولي برئاسة البرازيل: "يجب أن نتأكد من حيازة ما يكفي من الديزل لقطاع الزراعة وللسائقين البرازيليين". 

 

اقرأ أيضا: الغارديان تحذر من أزمة الغذاء العالمية.. لا وقت للهدر

وفرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عقوبات على روسيا ردا على غزوها لأوكرانيا الذي بدأ في 24 شباط/ فبراير، لكن دولا عدة في العالم اختارت عدم تطبيقها، ما أدى إلى انقسام في الوحدة الدولية التي تسعى إليها واشنطن لعزل موسكو وإدانة الحرب. 


وأشار الوزير إلى أن البرازيل "شريك استراتيجي" لروسيا التي تعتمد عليها بشكل كبير للتزود بالأسمدة.


وأوضح أنه لمواجهة المشكلة التي لا تنحصر في توفر النفط بقدر ما هو نقص التكرير، ما أدى إلى انخفاض المخزون، فإن البرازيل "تسعى إلى تحقيق الأمن" من حيث الاستيراد و"روسيا هي واحدة" من هؤلاء الموردين الموثوق بهم. 


وأمام ارتفاع أسعار الوقود وقرب الانتخابات الرئاسية المقررة في تشرين الأول/ أكتوبر، أعلن جاير بولسونارو، المقرب من فلاديمير بوتين، الاثنين أنه على وشك إبرام اتفاق لشراء الديزل من روسيا، على الرغم من العقوبات الدولية.


وتستورد البرازيل التي تعد قوة زراعية عالمية، أكثر من 80 في المئة من أسمدتها، وتأتي أكثر من 20 في المئة من هذه الأسمدة المستوردة من روسيا.

النقاش (0)