سياسة عربية

أعمال عنف قبلية تجتاح مدنا سودانية.. والسلطات تتأهب

أعلن حاكم إقليم النيل الأزرق "تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول الجرائم التي ارتكبت"- سونا
أعلن حاكم إقليم النيل الأزرق "تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول الجرائم التي ارتكبت"- سونا

أعلنت السلطات السودانية، الاثنين، مقتل شخص وإصابة 7 آخرين، عقب اندلاع أعمال عنف في مدينة كسلا شرقي السودان، أدت إلى حرق مقرات حكومية وأسواق تجارية، تزامنا مع استمرار احتجاجات قبلية في مناطق عدة بالبلاد.

 

وأفاد ضابط أمن وطبيب في مدينة كسلا بمقتل مواطن وإصابة 7 آخرين جراء أعمال العنف التي اندلعت في المدينة، فيما ذكر المصدران، أن أعمال العنف والفوضى والنهب ما زالت متواصلة في المدينة، بحسب وكالة الأناضول.

 

وأقام الآلاف من أبناء قبيلة الهوسا، أحد أطراف النزاع القبلي الدامي المشتعل منذ أسبوع في جنوب السودان، المتاريس وأغلقوا طرقات وهاجموا منشآت عامة في مدن عدة في البلاد، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.

 

 

وفي السياق، أصدر والي (حاكم) كسلا المكلف، خوجلي حمد عبد الله، أمراً بـ"منع وحظر وتقييد التجمهر والمواكب بالطرق والأماكن العامة بأحياء كسلا وأسواقها المختلفة والتي يحتمل أن تؤدي إلى الإخلال بالأمن والسلامة والطمأنينة العامة".

وأضاف عبد الله، في بيان، أنه "يطبق هذا الأمر داخل حدود محلية كسلا ويسري اعتبارا من اليوم الإثنين، وذلك لحين صدور أمر آخر".


وفي ود مدني، على بعد 186 كيلومترًا جنوب الخرطوم، أقام "آلاف الهوسا متاريس من الحجارة وإطارات السيارات المشتعلة على الطريق الرئيسية ومنعوا حركة السير"، وفقا لفرانس برس.

ودعا أفراد قبيلة الهوسا إلى تسيير موكب للتظاهر بالخرطوم، الثلاثاء، تحت اسم "مليونية نصرة الهوسا بإقليم النيل".

 

 

 

 

 

اقرأ أيضا:  عشرات القتلى والجرحى في اشتباكات قبلية بالرصيرص السودانية

 

وتأتي أعمال العنف في كسلا إثر احتجاج المئات من أبناء قبيلة "الهوسا" على قتل أفراد من القبيلة في ولاية النيل الأزرق، جنوب شرقي البلاد، خلال اشتباكات مع قبيلة "الهمج"، اندلعت، الجمعة.

 

ومنذ أسبوع، قتل 60 شخصا وجرح 163، من بينهم قرابة عشرة إصاباتهم حرجة، بسبب نزاع بين القبيلتين حول الأراضي في ولاية النيل الأزرق الواقعة على الحدود مع إثيوبيا، وفق حصيلة رسمية.

 

والاثنين، أعلن حاكم إقليم النيل الأزرق أحمد العمدة "تشكيل لجنة لتقصي الحقائق حول الجرائم التي ارتكبت" حسب ما نشرت وكالة أنباء السودان (سونا).

كما أرجع العمدة أسباب النزاعات القبلية إلى "خطاب الكراهية والعنصرية"، مبينا أن "الأجهزة النظامية الآن تفرض هيبة الدولة وتتعامل بحسم مع كافة التفلتات". 


والأحد، قرر مجلس الأمن والدفاع، برئاسة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، تعزيز القوات الأمنية بولاية النيل الأزرق، جنوب شرقي البلاد، والتعامل الحازم والفوري مع حالات التفلت والاعتداءات على الأفراد والممتلكات.


وأعلن النائب العام المكلف، خليفة أحمد خليفة، تشكيل لجنة للتحقيق والتحري في أحداث النيل الأزرق، التي أوقعت عشرات القتلى والجرحى.


كما أبدت سفارة واشنطن بالخرطوم، قلقا بالغا إثر مقتل 65 شخصا جراء العنف القبلي بولاية النيل الأزرق.


والجمعة، أعلنت السلطات السودانية، مقتل 31 شخصا وإصابة 39 آخرين، في اشتباكات قبلية بولاية النيل الأزرق، لتعلن السلطات المحلية بعدها حظر التجوال مساء في مدينتي الدمازين والروصيرص إلى حين استتباب الأمن.

  

النقاش (0)