سياسة عربية

النظام السوري يجري انتخابات محلية في أيلول بنصف السكان

يبلغ عدد محافظات سوريا 14 محافظة- الأناضول
يبلغ عدد محافظات سوريا 14 محافظة- الأناضول

أصدر رئيس النظام السوري بشار الأسد، الأربعاء، مرسوما يقضي بإجراء انتخابات محلية في 18 أيلول/ سبتمبر المقبل، بالرغم من غياب نحو نصف السكان، ووجود محافظات خارج سيطرة النظام.

 

وجاء في المرسوم الذي نشرته وكالة "سانا"، أنه "بناء على أحكام قانون الإدارة المحلية الصادر بالمرسوم التشريعي رقم "107" لعام 2011 وتعديلاته، وعلى أحكام قانون الانتخابات العامة رقم "5" لعام 2014، يحدد يوم الأحد الموافق 18 من أيلول/ سبتمبر 2022 موعدا لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحلية".


ويبلغ عدد محافظات سوريا 14 محافظة، وبعضها خارج سيطرة النظام، حيث تسيطر المعارضة المسلحة والمجموعات المناهضة للنظام على غالبية محافظة إدلب، وأجزاء واسعة من ريف محافظة حلب، وأجزاء من محافظتي الرقة والحسكة.

 

وتسيطر "وحدات حماية الشعب" الكردية على محافظة دير الزور، وغالبية محافظتي الحسكة والرقة، وأجزاء من حلب.

 

اقرأ أيضا: الأسد يزور مدينة حلب في العيد.. ويشيد بـ"إنجازات" قواته
 

ولجأ الملايين من السوريين إلى دول عدة بسبب الحرب السورية، وبحسب تقارير أممية وحقوقية، فإن أكثر من 8 ملايين سوري تحولوا إلى لاجئين في دول الجوار وأوروبا أو نازحين منذ عام 2011.

 

وتعد انتخابات المجالس المحلية الحالية هي الثانية من نوعها في مناطق النظام السوري منذ عام 2011، في أيلول/ سبتمبر 2018، أصدر الأسد مرسوما لإجراء انتخابات المجالس المحلية.

النقاش (3)
ممدوح حقي
الخميس، 04-08-2022 09:31 ص
طالما أن هذا المجرم يعتمد على القوانين، فلماذا لا يطبق القوانين ضد الفاسدين في الدوائر الحكومية والشرطة والجيش الذين ينهبون الوطن والشعب في فرض الرشاوي عليه الذي سلب الوطن من كل شيء وجعله في تدهور إلى الحضيض بشكل مستمر؟
أبو العبد الحلبي
الخميس، 04-08-2022 09:07 ص
لاحقاً بتعليقي السابق ، هذه ملاحظة : ربَما يظن ظان أن الحسابات لم تأخذ بعين الاعتبار معدل الزيادة السنوية للسكان و الحقيقة أن هذا الظن خطأ لأن معدل التناقص السنوي للسكان "وفيات طبيعية ، سوء الرعاية الصحية ، سوء الممارسات في التوليد ، حوادث الطرق و غيرها من الحوادث ، سوء التغذية ، تأخر سن الزواج ، موضة العزوف عن الإنجاب أو تقليله ..." كل هذه العوامل تجعل التناقص إما أن يكون رأس برأس مع الزيادة أو حتى يتفوق عليها .
أبو العبد الحلبي
الخميس، 04-08-2022 04:36 ص
يوجد عدم دقة في الأرقام لأسباب يمكن تفهمها ( من ضمنها التكتم و تعمد الكذب من جهة العصابة المتحكمة في دمشق و سيَدتها الحقيقية عصابة الكاوبوي و أدوات الأخيرة ) . كان عدد سكان سوريا في عام 2011 هو 23 مليون " في أعلى التقديرات " غادر منهم الحياة مليونان سواءً بالقتل في أعمال عسكرية أو بالتصفية داخل السجون أو على الحواجز أو في الحفر. جرى تهجير 13 مليون مسلم من سوريا إلى خارجها و إلى شمالها ، و ترك سوريا ما لا يقل عن مليون من مناطق تحكم العصابة إلى الخارج لتعاسة ظروف المعيشة . بالتالي 2 + 13 + 1 = 16 مليون لا يدخلون ضمن الحساب فيتبقى تحت سيطرة شبشب قصر المهاجرين 7 ملايين سوري ((أصلي)) فقط و هؤلاء ليسو نصف عدد السكان و إنما 30% من السكان الأصليين .