سياسة دولية

واشنطن: محادثات النووي مع إيران "اكتملت تقريبا"

طهران تريد من أمريكا ضمانات بعدم الانسحاب مجددا من اتفاق نووي معها- جيتي
طهران تريد من أمريكا ضمانات بعدم الانسحاب مجددا من اتفاق نووي معها- جيتي

أعلن البيت الأبيض، الخميس، أن المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران "اكتملت تقريبا"، مشيرا إلى أن الوقت "ينفد".

جاء ذلك على لسان متحدث الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي، داعيا طهران لقبول الاتفاق المطروح على الطاولة في الوقت الحالي، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.

واستأنف مسؤولون أمريكيون وأوروبيون وإيرانيون لقاءات غير رسمية في فيينا مؤخرا، في محاولة لإحياء اتفاق النووي، بعد توقف استمر لأشهر.

 

اقرأ أيضا: أطراف مفاوضات "نووي إيران" تتوجه لفيينا.. وعدم تفاؤل أمريكي

وللمرة الأولى منذ آذار/ مارس الماضي تلتقي الأطراف المعنية بالاتفاق النووي بمشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة، من أجل إحياء اتفاق 2015.

 

وفي إشارة تدل على عدم وجود مرونة لحل القضايا الشائكة المتبقية، وضع كبير المفاوضين الإيراني، علي باقري كني، على البيت الأبيض مسؤولية تقديم تنازلات.

 

وقال في تغريدة على "تويتر"؛ إن على واشنطن "إظهار النضج والتصرف بمسؤولية".

 

 

 


ويتفاوض دبلوماسيون من إيران والولايات المتحدة وخمس دول أخرى (الصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا) منذ شهور في فيينا، حول صفقة لإعادة التزام طهران بالقيود على برنامجها النووي، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها، بعد أن كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انسحب من اتفاق النووي معها.

وتخللت المفاوضات سلسلة من الانقطاعات بسبب الخلافات الرئيسية بين طهران وواشنطن.

 

اقرأ أيضا: مسؤول أوروبي: حان الوقت لإنقاذ اتفاق إيران النووي
 

ومن بين النقاط الخلافية، مطالبة طهران بأن تقدم واشنطن ضمانات بألا يتخلى أي رئيس أمريكي قادم عن الاتفاق تحاشيا لتكرار ما فعله ترامب. لكن بايدن لا يستطيع أن يعد بهذا لأن اتفاق 2015 هو تفاهم سياسي غير ملزم، وليس معاهدة ملزمة قانونا.


وتصر طهران أيضا على أن تسقط الوكالة الدولية للطاقة الذرية مزاعمها بشأن أنشطة نووية إيرانية، معترضة على تأكيد الوكالة في العام الماضي بأن طهران فشلت في تقديم توضيح واف لسبب وجود آثار لليورانيوم في مواقع غير معلنة.

النقاش (0)