حقوق وحريات

تواصل التضامن مع الوزير التونسي السابق الممنوع من السفر

وصف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين منع الخادمي من السفر بـ"الإجراء التعسفي اللاقانوني"- الأناضول
وصف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين منع الخادمي من السفر بـ"الإجراء التعسفي اللاقانوني"- الأناضول

تواصلت حملات التضامن مع وزير الشؤون الدينية التونسي السابق، الدكتور نور الخادمي، والذي تم منعه من السفر للمرة السابعة على التوالي في شهر واحد.

ويواصل الخادمي اعتصامه في مطار قرطاج الدولي.

وقال الخادمي، الجمعة، إنه مُنع وعائلته من السفر للمرة الثامنة بسبب ما يعرف بملحوظة "إس17"، مشيرا إلى أن القرار لا يعود إلى تتبع قضائي.

جاء ذلك في مقطع مصور نشره الخادمي مساء الجمعة في حسابه على فيسبوك.

 

وملحوظة "إس 17" تعليمة أمنية كانت معتمدة خلال عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، لوصم كل من تحوم حولهم شبهة علاقة بتنظيمات إرهابية.

وقال الخادمي في المقطع: "تم منعي وعائلتي (الخميس) للمرة الثامنة من السفر.. وابنتي الصغرى تعاني من أزمة حادة لأنها لم تتمكن من السفر للدراسة في الخارج".

ووصف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين منع الخادمي من السفر بـ"الإجراء التعسفي اللاقانوني في حق العالم والمفكر والداعية نور الدين الخادمي، العضو في الاتحاد وفي مجلس أمناء الاتحاد".

ودعا الاتحاد "الجهات التونسية المختصة إلى الرفع الفوري لهذا المنع، الذي ليس له أي سند شرعي أو قانوني، وترك عالمنا الجليل يباشر سفره ويتابع وجهته نحو مقر عمله".

 

من جانبها قالت الباحثة في جامعة أوكسفورد والمقيمة حاليا في تونس مونيكا ماركس: "يتزايد عدد السياسيين المعارضين الممنوعين من السفر"، وذلك تعليقا على منع الخادمي من السفر.



وتضامن الأمين العام للهيئة العالمية لنصرة نبي الإسلام الدكتور محمد الصغير، مع الخادمي، واصفا صورته وهو في المطار بأنها "تلخص مستقبل الحريات في تونس وأن الانقلاب والاستبداد ليس حكرا على العسكريين بل يمارسه أساتذة القانون".

 

وكان "المنتدى الإسلامي العالمي للبرلمانيين" قد دعا السلطات التونسية إلى المسارعة في إيجاد حل لـ"الوضعية المزرية" التي يتعرض لها الخادمي. وقال إنه يتابع بقلق شديد "حالة التضييق التي بات يعيشها الخادمي من قِبل السلطات التونسية، ومنعه المتكرر من السفر خارج الوطن، ما أثر سلبا على أسرته الكريمة التي تعيش في حالة نفسية صعبة، فضلا على أن ابنته في وضع صحي سيئ جراء هذا المنع التعسفي الجائر، والذي مس العديد من المواطنين التونسيين".

وأشار المنتدى إلى أنه كان قد دعا "الخادمي للمحاضرة في نشاطاته وندواته المختلفة، آخرها الدعوة التي تلقاها من طرفنا للمشاركة في (الندوة الثانية لتقصيد العمل البرلماني)، بتاريخ 12 آب/ أغسطس الجاري بمدينة إسطنبول التركية، ولكن للأسف الشديد فوجئنا بمنعه من السفر في آخر لحظة، ما اضطره للمشاركة في الندوة بتقنية التحاضر عن بُعد زووم".

 

اقرأ أيضا: منتدى برلماني يدعو السلطات التونسية للسماح بسفر وزير سابق

 

النقاش (0)