سياسة عربية

معهد واشنطن: ما دور "كتائب حزب الله" بهجوم قاعدة "التنف"؟

تقع قاعدة التنف الأمريكية عند تقاطع الحدود السورية مع الأردن والعراق وتتبع إداريا لمحافظة حمص- معهد واشنطن
تقع قاعدة التنف الأمريكية عند تقاطع الحدود السورية مع الأردن والعراق وتتبع إداريا لمحافظة حمص- معهد واشنطن

تحدث معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، عن دور كتائب "حزب الله" العراقية، في الهجوم الذي طال قاعدة "التنف" الأمريكية داخل الحدود السورية.

 

وذكر المعهد أن الهجوم الذي نفذ بواسطة طائرتين من دون طيار منتصف آب/ أغسطس الجاري، استخدمت فيه طائرتان متفجرتان من طراز "كي آي أس-04"، كانت إيران قد زودت بها مليشياتها في المنطقة.

 

وتقع قاعدة التنف الأمريكية عند تقاطع الحدود السورية مع الأردن والعراق، وتتبع إداريا لمحافظة حمص.

 

وبحسب المعهد، فإن الطائرات ذاتها كانت قد استخدمتها مليشيات تابعة للحشد الشعبي في هجومها على قواعد أمريكية في مطار أربيل، وقاعدة "حرير" الجوية، وقاعدة "الأسد" الجوية.

 

وفي ما يتعلق بالهجوم الذي وقع في 15 آب/ أغسطس، أكدت "القيادة المركزية الأمريكية" أيضاً أن الطائرتين اتجهتا نحو قاعدة "التنف" من منصة إطلاق في محافظة بابل في العراق (الشكل 1).

 

اقرأ أيضا: طهران تكذّب واشنطن بشأن صلتها بجماعات قُصفت قرب دير الزور

وأشارت إلى أن "لهذه المحافظة أهمية في الدوائر الأمريكية لأنها اختصارٌ لمجمع "جرف الصخر" الذي تديره "كتائب حزب الله" المصنفة من قبل الولايات المتحدة جماعة إرهابية".

 

وتُعتبر "جرف الصخر" منطقة عسكرية مغلقة حيث تمنع "كتائب حزب الله" أي قوة كانت، حتى الحكومة العراقية الاتحادية، من النفاذ الكامل إليها، بحسب المعهد.

 

وفي 13 آذار/ مارس 2020 أمطرت الولايات المتحدة المنطقة بغارات جوية، وألحقت أضراراً بمجموعة من منشآت تصنيع وتخزين واختبار الذخائر التابعة لـ"كتائب حزب الله" رداً على قيام هذه الجماعة بقتل أمريكي وبريطاني في قاعدة "التاجي" في 11 آذار/ مارس.

 

وأشار المعهد إلى أنه "على الرغم من أن الولايات المتحدة تفضل حالياً الرد على ضربات الحرس الثوري الإسلامي، وكتائب حزب الله داخل سوريا، إلّا أنه يمكن إصابة العديد من أهداف القيادة والتحكم في "جرف الصخر" بشكل فعال رداً على الاستفزازات المستمرة من قبل هاتين الجماعتين".

 

وختمت بأن هذه الأهداف تشمل أهدافا لم تمسها العمليات الأمريكية منذ وقت طويل مثل حملة الضربات الجوية في آذار/ مارس 2020.

 

 

النقاش (0)