سياسة دولية

الأمم المتحدة لـ "البرهان وحميدتي": انسحبا من السياسة

طالب غوتيريش البرهان بترجمة أقواله إلى أفعال وتنفيذ الالتزامات التي قطعها مع نائبه بالانسحاب من المشهد السياسي- الأناضول
طالب غوتيريش البرهان بترجمة أقواله إلى أفعال وتنفيذ الالتزامات التي قطعها مع نائبه بالانسحاب من المشهد السياسي- الأناضول

حث تقرير أممي، الجمعة، كلا من رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، ونائبه محمد حمدان دقلو "حميدتي" على "الانسحاب" من المشهد السياسي.

جاء ذلك في التقرير ربع السنوي الذي أصدره أمين عام الأمم المتحدة غوتيريش بشأن الوضع في السودان، وأنشطة بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لمساعدة الانتقال في السودان "يونيتامس".

وطالب غوتيريش البرهان بـ "ترجمة أقواله إلى أفعال وتنفيذ الالتزامات التي قطعها مع نائبه بالانسحاب من المشهد السياسي (في 4 تموز/ يوليو الماضي) لإفساح المجال أمام القوى المدنية للاتفاق على تشكيل الحكومة واستكمال الهياكل الانتقالية".

وقال غوتيريش، بحسب التقرير: "أحث جميع القادة على وضع المصالح الوطنية في المقام الأول وإيجاد مخرج من المأزق السياسي الحالي".

وأكد أن "التوصل إلى حل للمأزق الحالي أصبح أكثر إلحاحا من أي وقت مضى، ولن يتم تحقيقه إلا من خلال الحوار السياسي الذي يوفر مسارا موثوقا به إلى انتقال ديمقراطي شرعي بقيادة مدنية".

 

اقرأ أيضا: الجنائية الدولية تعلن التزام البرهان بفتح مكتب لها بالخرطوم

وحذر غوتيريش، من مغبة "استمرار الأزمة السياسية في السودان دون حل، والانزلاق بعيدا جراء عدم وجود حل سياسي، وانتقال ديمقراطي حقيقي".

وأضاف: "لا تزال مقاومة الانقلاب العسكري والمطالبة بعودة الحكم المدني قائمة".

وأردف: "رغم سلمية معظم الاحتجاجات، فإن قوات الأمن لجأت باستمرار إلى استخدام الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والرصاص المطاطي والقنابل الصوتية، ما يؤدي إلى سقوط ضحايا ومصابين".

ويغطي التقرير الأممي الذي حصلت الأناضول على نسخة منه، التطورات الحاصلة في السودان في الفترة من 6 أيار/ مايو إلى 20 آب/ أغسطس 2022.

وفي 4 تموز/ يوليو الماضي، أعلن البرهان أنه "بعد تشكيل الحكومة التنفيذية سيتم حل مجلس السيادة وتشكيل مجلس أعلى للقوات المسلحة من القوات المسلحة والدعم السريع".

ويشهد السودان منذ 25 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، احتجاجات ترفض إجراءات استثنائية اتخذها البرهان، أبرزها فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين.

وقبل تلك الإجراءات، كان السودان يعيش منذ 21 آب/ أغسطس 2019، مرحلة انتقالية تستمر 53 شهرا، تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024.

النقاش (0)