سياسة تركية

تركيا تنشر تفاصيل القبض على "الصميدعي" القيادي بداعش

سكن في أحد أحياء إسطنبول الراقية بعيدا عن الأنظار- الأناضول
سكن في أحد أحياء إسطنبول الراقية بعيدا عن الأنظار- الأناضول


نشرت وكالة الأناضول التركية تفاصيل القبض على القيادي البارز في تنظيم الدولة، بشار الصميدعي، الذي أعلنت تركيا، الخميس الماضي، عن القبض عليه، بعد جهود استمرت نحو 7 أشهر.

وبحسب المعطيات من مصادر أمنية، فإن الاستخبارات التركية توصلت إلى معلومات تفيد بتسلل الصميدعي المنى بـ"أبي زيد"، إلى تركيا.

وإثر ذلك بدأت الفرق المعنية بالتحري من أجل تحديد مكان الصميدعي، وهو عراقي الأصل، ويعتبر من وجهاء إحدى العشائر، وتسبب في مقتل العديد من الأبرياء في هجمات التنظيم الإرهابي، عبر الفتاوى المزعومة التي أطلقها.

وبعد جهود دامت نحو 7 أشهر، تمكنت الفرق من تحديد منزل يعتقد أن الصميدعي يمكث فيه، في منطقة "صاري ير" في إسطنبول.

وعقب تعقب المشتبه به، تبين أنه الإرهابي المطلوب، وأنه يخرج إلى الشارع بعد تغيير مظهره، عبر حلق لحيته ووضعه شعرا مستعارا ونظارة، للتمويه.

وبعد الانتهاء من جهود التحري والتعقب، تم إلقاء القبض على الصميدعي، عبر عملية مشتركة لفرق المديرية العامة للأمن، ومديرية أمن إسطنبول، وجهاز الاستخبارات.

 

اقرأ أيضا: MEE: أردوغان يرفع الأجور ويحسن الخدمات مع اقتراب الانتخابات

وأحيل الصميدعي، الجمعة الماضي، إلى القصر العدلي بإسطنبول، عقب الإعلان عن توقيفه بتركيا، الخميس.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، عن إلقاء القبض على قيادي كبير في تنظيم الدولة يدعى بشار خطاب غزال الصميدعي.

وأشار أردوغان إلى أن الصميدعي يعد أبرز القياديين المهمين ضمن صفوف تنظيم الدولة عقب مقتل زعيم التنظيم أبي بكر البغدادي والزعيم الذي خلفه عبد الله قرداش.

وأضاف: "تضمنت التقارير الدولية والتقرير الأمني للأمم المتحدة معلومات تفيد بأن هذا الإرهابي كان أحد كبار القياديين في التنظيم، وتضمنت إفاداته خلال الاستجواب أنه تولى منصب ما يسمى القضاء ووزارة التربية والعدل داخل التنظيم".

وأردف: "ومنذ زمن طويل جرت متابعة ارتباطاته في سوريا وإسطنبول، وتم الوصول إلى معلومات استخباراتية حول نيته دخول تركيا بطرق غير شرعية، وبفضل عملية ناجحة للأمن والاستخبارات تم إلقاء القبض عليه، حيث أوضح للأمن في إسطنبول أنه يحمل بطاقة شخصية مزورة وأنه أجرى تغييرات على شكله".

النقاش (0)