حقوق وحريات

سلطات الاحتلال تمدد اعتقال الصحفية الفلسطينية لمى غوشة

وجه الاحتلال لغوشة تهمة التحريض  - أرشيفية
وجه الاحتلال لغوشة تهمة التحريض - أرشيفية

قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمديد اعتقال الصحفية المقدسية، لمى غوشة، بعد جلستين، الاثنين، بحسب ما نشرت وكالات فلسطينية محلية.


وعقدت محكمة الاحتلال جلستين، قررت بعدهما تمديد اعتقالها.

 


وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الصحفية غوشة من بيتها في الرابع من سبتمبر/ أيلول الجاري، واستولت على هاتفها وجهاز الحاسوب الخاص بها.


يذكر أن الصحفية غوشة متزوجة وأم لطفلين وطالبة في جامعة بيرزيت دراسات عليا.


ووجهت شرطة الاحتلال للصحفية غوشة تهمة "التحريض وتأييد فصائل المقاومة"، بسبب نشرها على صفحتها بالفيسبوك صورة الشهيد إبراهيم النابلسي وهو يحمل سلاحًا.


وبحسب وكالة صفا، يرفع اعتقال غوشة عدد الأسيرات المقدسيات إلى 14 أسيرة، 12 منهن يقبعن في سجن "الدامون"، وواحدة في سجن "الرملة".

 

وفي آب/ أغسطس الماضي، استشهد أربعة فلسطينيين، وأصيب عشرات آخرون جراء عدوان للاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس والخليل ومناطق أخرى من الضفة.


وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن ثلاثة شبان استشهدوا، وهم إبراهيم النابلسي وإسلام صبوح وحسين جمال طه، فيما استشهد فتى رابع في وقت لاحق بمدينة الخليل.

وقالت جمعية الهلال الأحمر، إنها تعاملت مع 69 إصابة بالرصاص الحي 7 منهم بحالة الخطر، خلال العدوان الإسرائيلي على نابلس.

وأعلنت وزارة الصحة عن استشهاد الفتى مؤمن ياسين جابر (16 عاما) متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في الخليل.

وذكرت الوزارة، أن الفتى جابر أصيب برصاصة من النوع المتفجر اخترقت قلبه، وقد وصل المستشفى في حالة حرجة للغاية وكان قلبه متوقفا وتم إنعاشه وإدخاله لغرف العمليات، حيث أعلن الأطباء عن استشهاده.

من جهتها، أعلنت كتائب شهداء الأقصى أن من بين الشهداء إبراهيم النابلسي قائد الكتائب في نابلس ورفيقه إسلام صبوح.

واقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس من محاور عدة، وسط اشتباكات عنيفة مع مقاومين.

وحاصرت قوات الاحتلال منزلا يتحصن فيه المطارد إبراهيم النابلسي، وأطلقت قذائف عدة عليه.

وقال المتحدث باسم قوات الاحتلال الإسرائيلي، إن "القوات ووحدة اليمام الخاصة تحاصران منزل أحد المطلوبين في نابلس، وهناك تبادل إطلاق نار".

من هو إبراهيم النابلسي؟

قاد إبراهيم النابلسي كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة "فتح" في نابلس، ونشط في المقاومة الشعبية، وأدرج جيش الاحتلال اسمه على لائحة المطلوبين.

ونجا النابلسي من محاولتي اغتيال، حيث تمكن من الفرار من محاولة قوات الاحتلال اغتياله.

وتزعم قوات الاحتلال أن النابلسي كان يقف وراء تنفيذ عشرات عمليات إطلاق النار على حواجز عسكرية ومستوطنات.

النقاش (0)