حول العالم

كاتب فرنسي من أصل جزائري يغيّر اسمه للحصول على عمل

قال الكاتب: "اتخذت قرار تغيير لقبي واسمي الأول هربًا من التحيزات العنصرية"- حسابه بتويتر
قال الكاتب: "اتخذت قرار تغيير لقبي واسمي الأول هربًا من التحيزات العنصرية"- حسابه بتويتر

كشف الكاتب الفرنسي حميد آيت طالب، من أصول جزائرية، عن معاناته من العنصرية بعد أن أغلقت  "الأبواب أمامه بسبب اسمه العربي" مما اضطره إلى تغييره إلى إيكزافيه لوكلار.


وقال آيت طالب، في حواره مع إذاعة "راديو فرانس إنتر" قبل أيام، إنه واجه معاناة كبيرة في الحصول على وظيفة في فرنسا بسبب اسمه الذي يدل على هويته العربية والمغاربية، قبل أن يلجأ إلى تغيير اسمه.

  

وذكر الكاتب الفرنسي في راويته "رجل بلا عنوان": "رغم أنه كانت لدي شهادتا ماستر (ماجستير) من جامعة السوربون، إلا أني لم أتلق حتى مكالمة هاتفية واحدة من أجل إجراء مقابلة عمل. وعندما غيرت اسمي من حميد آيت طالب إلى إيكزافيه لوكلار تلقيت مئات المكالمات". 


وأوضح آيت طالب أو لوكلار، في المقابلة الإذاعية: "هذه الرواية هي قبل كل شيء تكريم لوالدي المولود في منطقة القبائل، والذي وصل إلى فرنسا في الستينيات، وكافح طوال حياته لإعالة أسرته المكونة من 9 أطفال".

 

 

 

 

وأضاف: "اتخذت قرار تغيير لقبي واسمي الأول هربًا من التحيزات العنصرية".

 

اقرأ أيضا:  "مجازر 8 مايو".. تاريخ فرنسا الوحشي في الجزائر (بورتريه)

 

وأوضح الكاتب أنه، بعد تغيير اسمه، لم يعد يبحث عن عمل بل الشركات هي التي تتصل به لتعرض عليه العمل لديها، واعتبر أن هذا مؤلم لكنه واقعي، وهو ليس الوحيد الذي يعاني منه.

 

 

 

 

ومن جهتها ذكرت مقدّمة البرنامج أن آيت طالب تحدّث عن هذا الأمر بمؤلفه "رجل بلا عنوان" وأبرز ما تعرّض له من انتقادات بسبب تغيير الاسم، حيث اعتبره البعض خيانة لجذوره وهويته الأم.

 

وخلصت دراسة للمؤسسة الفرنسية الأمريكية عام 2020، إلى أن "ذوي الأصول المغاربية، أو من يعتنقون الدين الإسلامي، يتعرضون للتمييز في التوظيف".

وبيّنت الدراسة أن الفجوة بين "فرنسي أصلي" وآخر من أصول مغاربية، في الحصول على عمل، تقدّر بنحو 25%.

 

النقاش (1)
حضارة النفاق
الثلاثاء، 13-09-2022 10:49 م
لو كانت هناك أحزاب سياسية وجمعيات حقوقية للمهاجرين لا تغيرت المعادلة و يصبح الكل في نفس الدرجة