الجانب المظلم من "كوكب اليابان"

حددت حواسيب علماء الديمغرافيا في اليابان عام 3200 كموعد للانقراض الكلي لليابانيين الذين يبلغ عددهم حوالي 126 مليون نسمة.

 

حددت حواسيب علماء الديمغرافيا في اليابان عام 3200 كموعد للانقراض الكلي لليابانيين الذين يبلغ عددهم حوالي 126 مليون نسمة.

ويتقلص هذا الرقم سنويا بمعدل مليون نسمة، أي أن اليابان سيفقد 37 مليونا من سكانه بحلول عام 2050، وهو ما لم يشهده أي بلد غني في فترة السلم.

لماذا سينقرض اليابانيون؟

رغم سمعة اليابان كدولة مزدهرة.. إلا أن ظاهرة الانتحار تنتشر فيها بشكل مهول خاصة في صفوف الشباب، إذ بلغت حالات الانتحار عام 2020 قرابة الـ 21 ألف حالة بزيادة 3.7% عن العام الذي سبقه، وذلك بسبب ظاهرتين يعاني منهما المواطن الياباني.. وهما "الهيكيكوموري" و"الكاروشي".. الأولى تطلق على حالة الانسحاب الاجتماعي الحاد والانزواء، أي انسحاب الشباب من الحياة الاجتماعية لأسباب مختلفة كالتنمر والقلق بشأن المستقبل، ويُعتقد أن هناك مليون شاب ياباني منعزلون في منازلهم، أما الثانية فهي الموت إرهاقا من العمل، فثقافة العمل المرهق منتشرة ومتجذرة في المجتمع الياباني بشكل غير مألوف، ما يجعلهم غير قادرين على ممارسة أي نشاطات أخرى سوى النوم والطعام، ناهيك عن التعب الجسدي المميت، ما يدفعهم في بعض الأحيان إلى الانتحار بسبب الضغط النفسي في حال لم يموتوا بشكل طبيعي بسبب مضاعفات صحية، إضافة إلى صعوبة حصول المواطن على عمل مستقر.

ويتأثر الاقتصاد الياباني بارتفاع معدلات الانتحار، فبحسب دراسة خسر اليابان نحو 32 مليار دولار عام 2009 بسبب الانتحار.

العزوف عن الزواج والإنجاب

انعدام الأمن الوظيفي والاقتصادي دفع نسبة كبيرة من اليابانيين إلى إلغاء فكرة الزواج وإنجاب الأطفال.. إذ أصبحت أكبر مخاوفهم هي عدم حصولهم على وظيفة مُستقرة يمكن الاعتماد عليها، حيث تشهد البلاد ارتفاعا في نسب العمالة المؤقتة برواتب متدنية، وحتى إن وفرت بعض الشركات وظائف دائمة، فإنها تستغل حاجة الشباب لها وتجبرهم على العمل لساعات طويلة وبأجور منخفضة، وبالتالي لا يجدون الوقت أصلا للتعرف على شريك حياة والزواج أو إنجاب الأطفال لانشغالهم الدائم بالعمل.. وبذلك سيتحول اليابان إلى بلد من العجائز ما سيؤثر سلبا على اقتصاده، وبطبيعة الحال انخفاض مستوى الولادات يؤدي لانخفاض نسبة السكان على المدى البعيد.

1
النقاش (1)
أبو فهمي
الأربعاء، 14-09-2022 05:57 ص
وأخيرا بدأ،ا نفهم -- مما نقرأ ونسمع - كيف تنهي الأمم وتندثر من تلقاء نفسها!!!!!!!!!!!!!. طبقة الشركات هي التي صنعت أمريكا ولا تزال هي المسيطرة عليها وتتحكم بمقدراتها واأهم من هذا هو أنها تسيطر على " الشعوب " الأمريكية تحت راية "" الحرية والديمقراطية "" والتي أصبح يستغلها العالم أجمع "" شماعة "" للسيطرة على الشعوب لصالح الطبقة الحاكمة المدعومة والمسيرة من قبل الشركات الكبيرة. ولهذا وصف رامسفيلد أوروبا "" بالقارة العجوز "" وبدأ،ا نفهم كيف سيموت العالم المتقدم موتا طبيعيا """ بقلة التكاثر """!!! ولذلك فهم يستدركون الأمور للقضاء الأسرع على الدول المتخلفة بالأوبئة والأمراض التي يدفعون ثمنها """"" هم """"" نتيجة رفاهيتهم والعمل الدؤوب للمحافظة علىيها لنقص المتاعة في لأجسامهم من "" كثرة "" الرفاهية!.