سياسة دولية

أمريكا توافق على مبيعات دفاعية للكويت بـ3 مليارات دولار

البنتاغون أكد حصوله على الموافقة على بيع منظومات دفاعية للكويت- جيتي
البنتاغون أكد حصوله على الموافقة على بيع منظومات دفاعية للكويت- جيتي

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، الخميس، أن وزارة الخارجية وافقت على البيع المحتمل لأنظمة دفاعية عسكرية متقدمة للكويت بقيمة ثلاثة مليارات دولار.

 

والأنظمة التي ستباع تشمل النظام الصاروخي أرض - جو الوطني المتقدم، ونظام الدفاع الجوي متوسط المدى.

 

اقرأ أيضا: مشرعون أمريكيون يدعون لخطوات ضد السعودية بعد قرار أوبك+

وأوضحت في بيان، أن "الصفقة المحتملة ستحسن قدرة الكويت على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، من خلال تعزيز القدرة على الدفاع عن نفسها ضد الجهات الإقليمية الخبيثة، وتحسين التشغيل البيني مع الأنظمة التي تديرها القوات الأمريكية ودول الخليج الأخرى"، بحسب موقع "يو. إس. نيوز" الأمريكي.

وفي نيسان/ أبريل 2021، جددت الكويت معاهدة التعاون العسكري مع الولايات المتحدة.

 

وتسمح المعاهدة التي أبرمت عام 1991 للقوات الأمريكية باستخدام المنشآت الكويتية، وتمركز قوات ومعدات أمريكية بالكويت لمدة عشر سنوات أخرى.

النقاش (3)
اسامة
الجمعة، 07-10-2022 05:38 م
شعب الكويت شعب نبيل .. لكنه لا يحمل توجه او ميول عسكرية او حربية .. لذا فتش عن اسلوب آخر للدفاع او الحماية .. فاحتمال الخطر قائم اذا تغيرت الظروف الحالية .. مثل تخلي امريكا عن المنطقة ورفع اليد عنها .. او تحرر ايران وحتى العراق من القيود الحالية .. فان المنطقة ستتعرض للاجتياح .. هيبة امريكا وتداعيات حرب العراق وعدم جاهزية الاعداء هي التي تبقي الامور معلقة .. لذا ابحثوا عن حلفاء اقليميين مثل السعودية او تركيا لان باكستان رغم نوويتها تجابه عدو جبار على حدودها ومن الصعب عليها تلبية العون كما ان النووي الباكستاني ليس من السهل لوجستيا وعمليا الاعتماد عليه .. ومعروف ان شراء هذه الاسلحة الهدف منها ترضية وربك الحامي ..
الغضبان
الجمعة، 07-10-2022 09:42 ص
تبذير المال من أجل التبذير فقط لا غير . كان الأولى بهذه المليارات ان تبعث إلى أرض أجدادهم اليمن و ماذا ستفعل دويلة الكويت بالسلاح!!!؟؟؟ عند ما تطلق اول رصاصة اذا بهذا السلاح رغوة في أيدي رخوة
الصناعات العسكرية الاسلامية
الجمعة، 07-10-2022 08:08 ص
لو ذهبت تلك الاموال لأربع دول اسلامية مثل تركيا و باكستان و ماليزيا و اندونيسيا لأثرت فى مسيرة التصنيع العسكري لتلك الدول التى لا تتحكم فى انظمة الدول المستوردة و لا تفرض شروط تعجيزية لصالح امريكا و اسرائيل و لا تتحكم فى استخدام المعدات العسكرية من خلال اجهزة التعارف و التشفير عن بعد من الأراضى الأمريكية و هى فى نفس الوقت مساعدة اقتصادية للمصانع الامريكية و الإسرائيلية لضرب الأمة الاسلامية و العربية فهل هذا منطق السليم ام انه منطق الثور الأحمر ؟؟؟