اقتصاد تركي

رويترز: تركيا تقترب من الحصول على تمويل قطري بـ"10 مليارات دولار"

 أصبح المركزي التركي يفضل مؤخرا حسابات الإيداع- الأناضول
أصبح المركزي التركي يفضل مؤخرا حسابات الإيداع- الأناضول
كشفت مصادر لوكالة "رويترز"، أنّ تركيا وقطر في المراحل النهائية من محادثات ستقدم بموجبها الدوحة تمويلا يصل إلى عشرة مليارات دولار لأنقرة، بينها نحو ثلاثة مليارات بحلول العام الجاري.

وأفاد مسؤول تركي بأن إجمالي التمويل قد يتخذ شكل مبادلة أو سندات دولية أو أي طريقة أخرى، مشيرا إلى أن الزعيمين التركي والقطري ناقشا هذه المسألة.

ومن شأن هذا التمويل أن يعزز احتياطيات النقد الأجنبي لدعم سياسة الرئيس رجب طيب أردوغان غير التقليدية بشأن خفض أسعار الفائدة إلى جانب إجراءات تحفيز أخرى رغم ارتفاع التضخم وتراجع الليرة.

موارد جديدة

وقال مسؤول إن "المحادثات مع قطر لتقديم موارد جديدة لتركيا وصلت إلى مرحلتها النهائية. ومن المتوقع أن تكون بحد أدنى ثمانية مليارات دولار"، لكنها قد تصل إلى عشرة مليارات دولار.

وأضاف: "سيتم الحصول على مليارين إلى ثلاثة مليارات بحلول نهاية هذا العام، (و) البقية في العام القادم. قد يكون هذا في صورة مبادلة أو سندات دولية، إنهم يتناقشون بشأن عدة طرق. وهناك توافق متبادل".

اظهار أخبار متعلقة


وأوضح مسؤول تركي آخر، أن المحادثات المتعلقة بتوفير تمويل يتراوح بين مليارين وثلاثة مليارات دولار هذا العام تتركز على السندات الدولية.

وترتبط قطر مع تركيا بعلاقات قوية. وقدمت أنقرة الدعم للدوحة عندما قاطعتها السعودية والإمارات والبحرين ومصر عام 2017 بسبب خلاف تم حله مطلع العام الماضي.

والثلاثاء، كشف متحدث باسم وزارة المالية السعودية، أن تركيا تجري مباحثات وصلت لمرحلتها النهائية مع الرياض بشأن وديعة سعودية بخمسة مليارات دولار في البنك المركزي التركي.

وبدلا من صفقات المبادلة، أصبح المركزي التركي يفضل مؤخرا حسابات الإيداع، التي تتضمن دخول الدولار أو اليورو إلى النظام بدلا من العملات المحلية.
النقاش (1)
اسامة
السبت، 26-11-2022 08:47 ص
تركيا اذا حسنت نواياها وركزت على طمأنة ودعم دول الخليج العربية فستنال ما يحقق الاستقرار الاقتصادي لها .. مشكلة دول الخليج ان ثقتهم في الدول الاسلامية يشوبها غموض ويركزون على امل حماية من دول لا تشاركهم الايدلوجية ولا الثقافة في ابسط معانيها وللاسف اتضح زيف هذه الدول وان اهدافها كانت مجرد تمويه لاهداف امنها واقتصادها فقط ومن الملاحظ ان الشعب التركي في اغلبيته غير مهتم بالسياسة ولا يولي العالم العربي اي انتباه .. كانت ميوله اوربية وانخدع تحت هذا الوهم لعقود تماما كما انخدعت دول الخليج من وهم الحماية الامريكية .. لذا لو تكون كلمتهم موحدة ويرفعوا بعضهم البعض وتمنح السعودية حقها الطبيعي والجيوسياسي في ان تكون كلمتها هي العليا في منطقة الخليج العربية .. وبهذا يتحقق الامن والاستقرار وتدرك ايران ان الموضوع الذي كان ممكنا امس لم يعد اليوم في الامكان ..