صحافة دولية

FT: شركة التجسس الإسرائيلية "NSO" تراهن على عودة نتنياهو للحكم

 يعتقد المؤسس المشارك شاليف هوليو، أن عودة نتنياهو ستوفر غطاء سياسيا لعقد صفقات- جيتي
يعتقد المؤسس المشارك شاليف هوليو، أن عودة نتنياهو ستوفر غطاء سياسيا لعقد صفقات- جيتي

ذكر تقرير لصحيفة الفايننشال تايمز أن شركة "إن أس أو" الإسرائيلية للتكنولوجيا والمشهورة ببرامج التجسس، تراهن على عودة رئيس الوزراء الفائز بالانتخابات بنيامين نتنياهو لإنعاش أعمالها مستقبلا.

 

وقال كاتبا  التقرير، ميهول سريفاستافا وكاي ويغينز، إن الشركة الإسرائيلية التي أنتجت برنامج التجسس الشهير بيغاسوس، تراهن على الانتصار الانتخابي لنتنياهو، معتمدة على رغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي العائد في تصعيد سعيه لإقامة تحالفات مع دول خليجية.

 

وحسب الصحيفة، تعرضت شركة "إن أس أو" لأزمة اقتصادية مما اضطرها لخفض عدد موظفيها وخفض التكاليف هذا العام.

 

وبلغت ديون الشركة أكثر من 400 مليون دولار، فيما وضعتها وزارة التجارة الأمريكية على القائمة السوداء، كما منعتها من بيع برامجها في سوق الاستخبارات الأمريكية.

 

وحسب تقرير الفايننشال تايمز، يعتقد المؤسس المشارك شاليف هوليو، أن عودة نتنياهو الوشيكة ستوفر غطاء سياسيا لبدء عقد صفقات مع دول مهمة للسياسة الخارجية الإسرائيلية، وفقا لأشخاص مطلعين على تفكيره.

 

ونقلت الصحيفة عن هوليو قوله لضيوف في حفل عشاء في تل أبيب هذا الصيف "لا تقلقوا" حول فشل المجموعة لأن "نتنياهو يعود".

 

وفي وقت سابق، أفاد هوليو بأن نتنياهو سيفوز في الانتخابات العامة، وهو توقع ثبتت صحته في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بحسب التقرير.

 

وذكرت الصحيفة أن فترة حكم نتنياهو التي استمرت 12 عاما، شهدت ترويجا لتكنولوجيا "أن إس أو"، لتعزيز العلاقات الأمنية المفتوحة مع الهند تحت قيادة ناريندرا مودي، ومع دول خليجية أخرى ودول شرق أفريقيا.

 

وأدت صفقات بيع برنامج التجسس بيغاسوس إلى تلك الدول إلى تحويلها إلى شركة تقنية ناشئة تزيد قيمتها عن مليار دولار، وفقا للتقرير.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن تلك العقود التي وقعتها كانت البداية لتدهور وضعها الحالي، بعد تتبع وجود برامج بيغاسوس للتجسس على هواتف بعض أفراد عائلة حاكم دبي الرافضين لسطوته، وكذلك شركاء الصحفي السعودي المقتول جمال خاشقجي، والمعارضين في الخارج للحكومة الرواندية، والهواتف التابعة لموظفي السفارة الأمريكية في أوغندا.

 

كما لم يخف نتنياهو رغبته في الفوز بإقامة علاقات دبلوماسية مع المملكة العربية السعودية، التي لا تزال رسميا بدون سلام مع إسرائيل، على الرغم من التعاون السري الذي يهدف إلى إضعاف إيران، بحسب التقرير.

 

وختم كاتبا التقرير بالقول إنه في عام 2017، أصبحت السعودية واحدة من أكبر عملاء أن إس أو، وفقا للعديد من الأشخاص المطلعين على المعاملات، على الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والسعودية.

النقاش (0)