ملفات وتقارير

الحركة أدانت العدوان الصهيوني على غزة

"شورى النهضة" التونسية يعقد دورته السادسة والعشرين

مجلس شورى حركة النهضة في انعقاد - أرشيفية
مجلس شورى حركة النهضة في انعقاد - أرشيفية
صرح فتحي العيادي رئيس مجلس شورى حركة النهضة الأحد 13 تموز/ يوليو، في حديث هاتفي خاص لـ"عربي 21"، بأنه "تم اختيار علي العريض لخطة الأمين العام للحركة "خلفا للأمين العام السابق حمادي الجبالي إثر تزكية مجلس شورى الحركة  في اجتماع دورتها السادسة والعشرين الذي امتد على مدار يومي السبت والأحد 12 و13 تموز/ يوليو بمدينة الحمامات.

يذكر أن حمادي الجبالي سبق وقدم استقالته من الأمانة العامة للحركة لأسباب خاصة لم يشرحها. ويندرج قبول النهضة استقالة الجبالي بعد مشاورات واتصالات خاصة معه لم تثنه عن قرار الاستقالة.
وأصدرت الحركة بيانا ذكرت فيه، أن مجلس الشورى تناول عديد الملفات التي تخص الوضع العام للمنطقة وللبلاد بالإضافة إلى استعراض وتدارس أجهزة الحركة ونشاطاتها.

الحركة تدين العدوان الصهيوني على غزة

وأدان مجلس شورى حركة النهضة "الهجمات الشرسة التي يشنها الكيان الصهيوني" على مختلف بقاع الأراضي الفلسطينية، وخاصة منها قطاع غزة الذي يعيش تحت قصف متواصل منذ أيام، راح ضحيته العشرات من الشهداء المدنيين العزل. 

ونددت الحركة بـ"الصمت الدولي" إزاء العمليات العسكرية الصهيونية التي قتلت أبرياء واستهدفت أطفالا.

وترحم مجلس شورى الحركة على أرواح شهداء الوطن التونسي من أمنيين وعسكريين لقوا حتفهم في ولايتي (محافظتي) الكاف والقصرين بالوسط الغربي للبلاد، على أثر العمليات الإرهابية التي تشنها مجموعات مسلحة تحصنت في ربوع سلسلة الجبال الحدودية بين تونس والجزائر. 

وأثنت الحركة من خلال بيانها على دور الأجهزة الأمنية والعسكرية في مجابهة "شبكات الإرهاب والجريمة المنظمة".

وحين السؤال عن المبادرة السياسية التي أطلقتها حركة النهضة حول اختيار شخصية توافقية لمنصب رئيس الجمهورية، فقد أكد فتحي العيادي لـ"عربي 21" أن مجلس الشورى "خلص في الدورة الأخيرة إلى مزيد من تفعيل المبادرة من خلال مزيد من التواصل مع جميع مكونات الساحة السياسية ومزيد من الشرح للمبادرة"، مبرزا "أهميتها في إنجاح التجربة الديمقراطية" بعيدا عن تجاذبات حزبية.
ووجه العيادي تحية لجميع الأطراف والمنظمات والشخصيات الوطنية لـ "تفاعلها الإيجابي" مع المبادرة، مشيرا إلى أن المقترح لا يعد نقيضا للديمقراطية". 

واستدرك بأن أهداف المبادرة تكمن في تجميع الأحزاب المناصرة للتجربة الديمقراطية قائلا: "لسنا بصدد تعيين رئيس وإنما ندفع نحو مرشح يقود التجربة الديمقراطية بشيء من التوافق".

وفي نفس السياق، دعت الحركة المواطنين التونسيين إلى المشاركة في مرحلة التسجيل للانتخابات القادمة التشريعية والرئاسية بغية المساهمة في إنجاح المسار الانتقالي الديمقراطي في تونس.

يشار إلى أن مجلس شورى النهضة تطرق إلى اللائحة الانتخابية الداخلية والمصادقة عليها، إذ تعنى اللائحة بتحديد آليات وإجراءات اختيار مرشحي حركة النهضة للانتخابات المقبلة، سواء كانت برلمانية أم بلدية. وقد تم النظر في مواصفات تشكيل القائمات وشروط المرشحين والهيئات التي يعود لها النظر في البت في مطالب الترشح والاختيار النهائي للقوائم الانتخابية.
النقاش (0)