سياسة عربية

بسبب مشاركة قطر وتركيا

مصر وليبيا والإمارات تقاطع افتتاح "لجنة اتصال ليبيا"

تضم لجنة الاتصال الدولية الخاصة بليبيا 16 دولة أوروبية وعربية - أرشيفية
تضم لجنة الاتصال الدولية الخاصة بليبيا 16 دولة أوروبية وعربية - أرشيفية
قاطعت كل من مصر وليبيا الجلسة الافتتاحية لاجتماعات لجنة الاتصال الدولية الخاصة بليبيا التي بدأت صباح الأربعاء في أديس أبابا، وذلك اعتراضا منهما على مشاركة كل من تركيا وقطر في الاجتماع .

ولم يلبث وزير الخارجية الليبي (بحكومة بطرق) محمد الدائري أن دخل إلى قاعة الاجتماعات، حتى خرج مباشرة منها، فيما لم يحضر وزير الخارجية المصري سامح شكري، الجلسة.

وشهدت الجلسة الافتتاحية مشاركة وزراء خارجية دول جوار ليبيا، وهي الجزائر والسودان وتونس وتشاد والنيجر، بجانب الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، والصين، وبريطانيا، وفرنسا)، إضافة إلى دول أخرى مؤثرة، مثل: ألمانيا، واليابان، وإيطاليا، وإسبانيا، وقطر، وتركيا، والسعودية، والكويت، والإمارات.

وفشلت مساعي مفوض مجلس الأمن والسلم الأفريقي إسماعيل الشرقاوي والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة  هيلي منغريوس، في إقناع مصر وليبيا للمشاركة في الاجتماع  إلى أن تأخر بدء الاجتماع لـ30 دقيقة عن الموعد المقرر.

وبعد افتتاح الجلسة الافتتاحية للاجتماع، تحولت إلى جلسة مغلقة.

وتضم لجنة الاتصال الدولية الخاصة بليبيا 16 دولة أوروبية وعربية، إلى جانب الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.

وكانت مصادر دبلوماسية أفريقية مطلعة قد قالت في وقت سابق، إن مصر اعترضت على دعوة قدمها الاتحاد الأفريقي إلى تركيا وقطر، لحضور اجتماع لجنة الاتصال الدولية حول ليبيا الأربعاء، في مقر الاتحاد الأفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

ويتصارع فريقان على السلطة في ليبيا، أحدهما، وهو في مدينة طبرق شرق البلاد، يتهم تركيا وقطر بتقديم دعم عسكري للفريق المنافس، وهو ما تنفيه أنقرة والدوحة. وفي الوقت نفسه، يتهم الفريق الليبي الآخر، وهو في العاصمة طرابلس، مصر ودولا خليجية، بينها الإمارات، بدعم الفريق المنافس عسكريا، وهو ما تنفيه القاهرة وأبوظبي.
النقاش (1)
الصديق
الأربعاء، 28-01-2015 12:50 م
يعنى لا أعرف لماذا الاعتراض ؟؟ لماذا تقبلون حضور دول أخرى ؟؟ لا بد من الاعتراف أن قطر وتركيا لهما تأثير فى المشهد الليبى ومن الضرورى مشاركتهما