اقتصاد عربي

سوء الطقس يوقف الملاحة بقناة السويس وبين مصر والسعودية

سوء الأحوال الجوية أدى أيضا لانقطاع التيار الكهربائي عن العديد من المناطق بالمحافظات - أرشيفية
سوء الأحوال الجوية أدى أيضا لانقطاع التيار الكهربائي عن العديد من المناطق بالمحافظات - أرشيفية
تسبب سوء الأحوال الجوية، واستمرار هبوب العواصف الترابية، لليوم الثاني على التوالي بمصر نهار الأربعاء، في توقف الملاحة بقناة السويس، وتوقف الملاحة بين موانئ مصر والسعودية، وذلك بالتزامن مع انقطاع التيار الكهربائي عن العديد من المناطق في المحافظات المختلفة، وحجب الرؤية على الطرق الرئيسة والفرعية.
 
وقال مصدر مسؤول في هيئة القناة، إنه تم تأجيل دخول سفن قافلة الجنوب القادمة من السويس في البحر الأحمر والمتجهة إلى الشمال للبحر المتوسط، صباح الأربعاء، بسبب سوء الأحوال الجوية.
 
وأشار إلى أنه توجد 52 سفينة محتجزة عند المدخل الجنوبي للمجرى الملاحي، ولم يسمح بدخولها، بعدما وصلت سرعة الرياح إلى 40 عقدة في الساعة، مؤكدا أنه سيتم السماح بعبور السفن بعد استقرار الأحوال الجوية.
 
وتشهد قناة السويس يوميا عبور قافلة واحدة من الجنوب، وقافلتين من الشمال.
 
ومن جهتها، أعلنت هيئة موانئ البحر الأحمر، توقف حركة الملاحة البحرية في موانئها، بسبب زيادة سرعة الريح، وارتفاع الأمواج إلى أكثر من ثلاثة أمتار.
 
وتوقفت الحركة الملاحية بين الموانئ السعودية والمصرية، مع إغلاق ميناء ضبا السعودي.
 
وتسبب سوء الأحوال الجوية في مصر أيضا، في استمرار إغلاق خمسة موانئ على البحر الأحمر، وثلاثة موانئ على البحر المتوسط الأربعاء، لليوم الثاني علي التوالي، في ظل ارتفاع الأمواج وزيادة سرعة الرياح.
 
ففى السويس، تم إغلاق موانئ بورتوفيق والأدبية والزيتيات والعين السخنة، مع استمرار إغلاق ميناء نويبع في جنوب سيناء.
 
وفى الإسكندرية، قررت سلطات الميناء البحرى إغلاق البوغاز، وتوقفت حركة الملاحة في ميناءي الإسكندرية والدخيلة.
 
وفي كفرالشيخ، توقفت عمليات الصيد في البحر المتوسط، وبحيرة البرلس.
 
وفي شمال سيناء، تم إغلاق ميناء العريش البحري. وقال مصدر حكومي بمحافظة شمال سيناء إن إغلاق الميناء جاء بعد هبوب الرياح المحملة بالرمال التي حجبت الرؤية، وتسببت في تعطل دخول أو خروج السفن في ميناء العريش البحري.
 
وأكد المصدر توقف عمليات صيد الأسماك داخل مياه البحر المتوسط.
 
مقتل وإصابة 18 شخصا
 
وقد تسببت العاصفة الترابية التي تشهدها مصر كذلك، في حوادث عدة، منها مصرع ستة أشخاص وإصابة نحو 10 آخرين، في حادث تصادم بين ثلاث سيارات بمحافظة قنا.
 
وفي الدقهلية، لقي مواطن مصرعه بمدينة المنصورة في أثناء سيره بدراجته بعد سقوط قطعة خرسانية من أعلى برج سكني ارتفاعه 10 أدوار نتيجة الرياح الشديدة، ما تسبب في وفاته في الحال.
 
ولقيت طفلة رضيعة مصرعها كذلك، في أثناء اصطحاب والديها لها بعربة أطفال، إذ إنها سقطت عليها نافذة أحد العقارات بسبب شدة الرياح، والطقس السيئ الذي تشهده الإسكندرية.
 
وسقطت بعض خيام معرض القاهرة الدولي للكتاب، وسقطت "شجرة" كبيرة على طريق كورنيش النيل، قرب مبنى السفارة الأمريكية.
 
وتسبب سوء الأحوال الجوية في حالة من التكدس المروري بالشوارع والميادين الكبرى، لا سيما في مدينة نصر، وعلى كورنيش المعادي بالقاهرة.
 
وفي المطار، أعلن مصدر مسؤول في "مصر للطيران"، تغيير مسار ست رحلات جوية قادمة من وجهات دولية وداخلية عدة، بسبب سوء الأحوال الجوية.
 
انقطاع التيار الكهربائي
 
وأدى سوء الأحوال الجوية أيضا إلى انقطاع التيار الكهربائي عن العديد من المناطق بالمحافظات، وفي القلب منها: القاهرة، والإسكندرية، والجيزة والقليوبية، وذلك نتيجة سقوط الأسلاك والأعمدة التي تمدها بالكهرباء، بسبب شدة الرياح.
 
وكمثال، فقد تسببت الرياح الشديدة، التي تعرضت لها محافظة كفرالشيخ، بانقطاع التيار الكهربائي عن العديد من مناطق المحافظة وخاصة القرى، واستمر انقطاع التيار في مراكز "الحامول، قلين سيدي سالم، مطوبس والبرلس"، أكثر من أربع ساعات.
 
ومن جهتها، أعلنت وزارة الكهرباء، في بيان أصدرته الثلاثاء، عن تصاعد معدلات الانقطاعات، مشيرة إلى أن مركز التحكم القومي تولى تخفيف أحمال كهربائية، بلغت 1600 ميجاوات، وجددت مطالبتها للمواطنين بترشيد الاستهلاك، لتجنب زيادة معدلات الانقطاعات.
 
وكان عضو مجلس إدارة الشركة القابضة لكهرباء مصر، محمد رحيم، كشف عن اعتماد خارطة طريق، لتطوير الشبكة القومية للكهرباء، بالاتفاق مع الصين، باستثمارات 40 مليار جنيه.
النقاش (0)