سياسة دولية

إيطاليا: حكومة ائتلافية تركية لا تعني عدم الاستقرار

عبر جينتيلوني عن احترامه لنتيجة الانتخابات آملا أن يتم تطوير مسار الشراكة مع الاتحاد الأوروبي - إ ف ب
عبر جينتيلوني عن احترامه لنتيجة الانتخابات آملا أن يتم تطوير مسار الشراكة مع الاتحاد الأوروبي - إ ف ب
اعتبر وزير الخارجية الإيطالي، باولو جينتيلوني أن "تشكيل حكومة ائتلافية جديدة في تركيا لا يعني عدم الاستقرار".

ونقلت وكالات أنباء عن وزير الخارجية الإيطالي قوله، في ندوة اقتصادية، الإثنين، إن "الانتخابات البرلمانية التركية جاءت لتؤكد واقعة إيجابية، تتمثل في أن تركيا بلد ديمقراطي يختار فيه الشعب ممثليه، رغم الصعوبات القائمة".

وأضاف جينتيلوني: "نحترم نتيجة الانتخابات، ونأمل في أن تكون قادرة على الإسهام في الدفع نحو الاتجاه الذي يعنينا، أي التعاون مع تركيا في مختلف سيناريوهات الأزمات الدولية، وكذلك تطوير مسار الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، التي هي في مصلحة كل من أوروبا وتركيا على حد سواء".

وفي السياق ذاته، أعلن "محمد علي شاهين" نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، نية الحزب عقد اجتماعين حزبيين، بغية تقييم نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، ورسم خارطة طريق له بشأن الفترة المقبلة.

وفي معرض رده على سؤال حول التوجه نحو انتخابات مبكرة، أو تشكيل حكومة ائتلافية، قال شاهين: "لا أستطيع الإجابة على هذا السؤال في الوقت الحالي، لأن عملية تقييمه ما تزال مستمرة".

جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به أمام المقر العام للحزب في العاصمة أنقرة، الإثنين، عقب انتهاء اجتماع مغلق عقده رئيس الوزراء التركي "أحمد داود أوغلو"، مع أعضاء مجلس الوزراء، واللجنة المركزية للحزب في مقره، حيث أشار إلى أن الحزب سيعقد اجتماعين، الأربعاء والخميس المقبلين، أحدهما موسع، يضم رؤساء الحزب في الولايات.

وأوضح شاهين "أن حزب العدالة والتنمية، باعتباره أكبر وأقوى حزب حسب نتائج الانتخابات الأخيرة، سيواصل خلال المرحلة الجديدة العمل في سياسته التي تتمثل في وضع مصلحة الدولة على سلم أولوياتها"، بحسب تعبيره.

وشهدت تركيا، الأحد، انتخابات تشريعية أدلى فيها 47 مليونا و462 ألفا و695 ناخبا بأصواتهم، وبلغت نسبة أصوات حزب العدالة والتنمية، 40.86 في المئة خولته للفوز بـ 258 مقعدا في البرلمان، وذلك بعد فرز 99.99 في المئة من الأصوات، فيما حصل حزب الشعب الجمهوري على 24.96 في المئة من الأصوات، وتمكن من الفوز بـ 132 مقعدا في البرلمان، حسب النتائج غير الرسمية.

أما حزب الحركة القومية، فحصد 16.29 في المئة من الأصوات، وفاز بـ 80 مقعدا، في حين نال حزب الشعوب الديمقراطي (غالبية أعضائه من الأكراد) 13.12 في المئة من الأصوات، التي أهلته للفوز بـ 80 مقعدا من مقاعد البرلمان، البالغ عددها 550 مقعدا.
النقاش (0)