حول العالم

ملك المغرب يكلف محاميه بالدفاع عن المجرد.. وهذه صور سجنه

ملك المغرب محمد السادس قام مرتين بتوشيح سعد المجرد بوسام ملكي - أرشيفية
ملك المغرب محمد السادس قام مرتين بتوشيح سعد المجرد بوسام ملكي - أرشيفية
قام ملك المغرب محمد السادس، الإثنين، بتكليف محاميه الفرنسي "إريك موريتي" للدفاع عن الفنان سعد المجرد المتهم بالاعتداء الجنسي على شابة فرنسية.

وأفادت وكالة المغرب العربي للأنباء، نقلا عن السفير المغربي بفرنسا، أن الملك نصح عائلة لمجرد بتوكيل إريك، مضيفا أنه سيتكلف بمصاريف هذا الأخير.

واعتقلت السلطات الأمنية الفرنسية سعد المجرد، مساء الأربعاء الماضي، بتهمة محاولة اغتصاب فتاة واحتجازها في غرفته بالفندق الذي يقيم فيه بباريس استعدادا للحفل الموسيقي الذي كان مزمعا إحياؤه السبت الماضي في قصر المؤتمرات بالعاصمة الفرنسية.

وأودع السجن مساء الجمعة الماضي، للاشتباه في صحة الاتهامات الموجهة إليه، كما تقدم دفاعه بطلب استئناف قرار الاعتقال، وسيبقى المجرد في السجن حتى عرضه على القاضي، الثلاثاء، لمتابعة سير التحقيقات.

أخطر سجون فرنسا

ونشرت مواقع مغربية صور السجن الفرنسي، الذي يحتجز فيه سعد المجرد والذي يطلق عليه اسم "فلوري ميروغيس" أخطر السجون بالبلد ويوضع فيه عتاة المجرمين والمتطرفين، من أبرزهم المغربي صلاح عبد السلام الناجي الوحيد من الكتيبة التي نفذت هجمات 13 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، ورؤوس المافيات الفرنسية وأعضاؤها.

وقد تم إيداع الفنان المغربي في سجن انفرادي حتى لا يتعرض لمضايقات، بسبب تعرض المتهمين في قضايا الاغتصاب والتحرش الجنسي لكثير من المضايقات.

وأكدت مصادر متتبعة للملف أنه لو تم إثبات التهم الموجهة للمجرد فإن منطوق الحكم سيكون قاسيا، لأن التحرش الجنسي والاغتصاب واستخدام العنف جرائم يعاقب عليها القانون الفرنسي بشدة.







وفي السياق ذاته سحبت شركة المياه الغازية العالمية "بيبسي"، إعلانها لسعد المجرد، ما اعتبره جمهوره بداية لتراجع نجوميته وشهرته.

وأكدت التقارير أن الشركة لا تريد ربط صورتها بسعد المجرد، لذا توقف المجتمع الأمريكي، عن بث الإعلان الذي يظهر فيه المجرد وهو يشرب "بيبسي" لخوف الشركة من تشويه صورتها.

ومن المتوقع أن يؤثر هذا الحادث الأخلاقي على مسيرة النجم المغربي، خصوصا أنه متورط بتهمة اغتصاب فتاة بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي لم تفك شيفرتها بعد.

ويواجه الفنان المغربي سعد المجرد عقوبة سجنية تصل إلى خمس سنوات وغرامة مالية تصل إلى 80 ألف دولار في حالة حكم القضاء عليه بتهم الاعتداء الجنسي، أما إذا قررت المحكمة متابعته بتهمة الاغتصاب فستصل مدة عقوبته الحبسية إلى 20 سنة حسب القانون الفرنسي.
النقاش (0)